‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء مراسل كليميم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء مراسل كليميم. إظهار كافة الرسائل

لم أكن يوماً معجباً بصديق الملايين على حد قوله " الداعية"  عمرو خالد، وهنا أتساءل إن كان لقب “داعية” أصبح “فخرياً” على شاكلة " الشيخ" أو " العلامة" ُعطى لكل من أصبحت له شعبية بين الناس في أمر الدين حتى وإن لم يكن عالِماً به..!

كما أنني لست مُتابِعاً لبرامج الفتاوى على الهواء، ولكنني شاهدت بعض الحلقات والبرامج بقدرٍ كافٍ لأتفقّه في الدين وأحظى أيضا بلقب " الداعية مراسل كليميم"...رغم أن الكثيرين لن يقبلوا إعطاء هذا الوصف لمن يدين بالولاء في أفكار كثيرة " للكافر" كارل ماركس...

لن أدخل في تحليلٍ شخصيات دينية تفرض علينا إحترامها، لكنّي سأدخل في ظاهرة “بزنس التلفزيون” التي انتشرت بشكل كبير بعد فشل قنوات المسابقات التي تشاهد فيها فتاة " محترمة جدا" تنتظر أحداً ليتصل ليشارك في المسابقة “التافهة” حيث يزداد الوضع سوءاً في بعض القنوات عندما لا يتصل أحد للاشتراك في المسابقة، فتبدأ الفتاة “التي تتكلم مع نفسها” برجاء المشاهدين أن يتصلوا بالبرنامج.. مستعملة الجسد الجميل وعبارات " الواوا" الرقيقة التي تختصر المسافات.. .

إذن.. فالنتيجة إلى الآن، فشل “بزنس” المسابقات و “بزنس” المسجات، فكان لابد من الاتجاه إلى أنواع أخرى من “البزنس” فظهرت قنوات الدعوة الاسلامية التي جذبت جمهوراً هائلاً في الدول العربية، ولكن ما بُنِيَ على باطل فهو باطل وسأقتيس لكم هنا تحليلا جميلا لأحد المدونين أخد خيرَ مثالٍ على هذا “قناة الناس".”.

بدأت قناة الناس البث بداية عام 2006 بشعار جميل ألا وهو” قناة الناس.. لكل الناس” حيث أنها لم تكن قناة اسلامية بحتة في البداية، فقد بدأت ببرامج مألوفة كتفسير الأحلام وإعلانات الزواج ولقاءات “مدفوعة” مع مرشحي الانتخابات البرلمانية بالاضافة إلى برامج استشارية عامة، لم يكن بينها برنامجاً اسلامياً أو برنامج فتاوى واحد أبداً.

فشلت القناة في الوصول إلى أعين جميع مشاهدي الفضائيات فقررت تغيير سياسيتها وفلسفتها بناءً على أساسيات “إدارة الأعمال”، فكان توجهها إلى شعار " الإسلام هو الحل"...”.

أصبحت قناة الناس قناة إسلامية، وغيرت شعارها إلى “شاشة تأخذك إلى الجنة”، وتعاونت مع كبار شيوخ السلفية الذين ملكوا شعبية لا بأس بها آنذاك.

صاحب القناة رجل أعمال سعودي، كما أن لكل رجل أعمال “مدير أعمال” فقد كانت “السلفية” مديرة أعمال رجل الأعمال، فأوكل أمر القناة إلى الشيوخ الثلاثة الذين صمموا ديكورات القناة بما يتناسب مع أفكارهم، وتم على إثر ذلك منع العنصر النسائي من الظهور على الشاشة حتى ولو كُنَّ محجبات.

إذن فقناة الناس ما عادت “لكل الناس” كما بدأت.. بل اتجهت وبشدة اتجاهات غريبة بدأت بتغيير شعارها إلى “شاشة تأخذك إلى الجنة”.. أتساءل إن كان زمن “صكوك الغفران” قد عاد ولكن بحلّة جديدة..!


نجحت القناة ونجح “البزنس” وزادت الإعلانات وزاد إقبال الناس على القناة والآن انسحب السلفيون من القناة، فماذا بعد..؟
هل ستلجأ القناة إلى عمرو خالد وأمثاله لتبدأ “بزنساً” جديداً يتمثل في نشر “الإسلام الجديد” والمرغوب من قبل الكثيرين ؟

ماذا سيكون الشعار الجديد للقناة ؟ هل سيصبح “قناة الله سبحانه وتعالى” اكيد ممكن.

...تابع القراءة

كلما إقترب شهر رمضان أقرأ بعض المتحمسين لعقاب المفطرين يتقمسون دور المتقين عبر شرح فضائل الصوم، وأنه فرض وركن من أركان الإسلام، وكيف أن من يفطر بصورة علنية إنما هو مفسد ومحرض على المعصية، وأن التحريض على الجريمة لابد من عقابه بصورة رادعة " باش يتزلع"...
لابد  لي بداية أن أوضح أنني لا أناقش إذا ما كان الصوم في الإسلام فريضة أم لا،فهذا الأمر شبه محسوم،لكن أن يتم إستغلال العبارات والأحاديث الدينية لتحويل ما هو غير منطقي إلى شيء منطقي مقنع للآخرين أمر  مرفوض. المنطقي أن المسلمين والصائمين يؤمنون بأهمية الصوم، لا جدال في هذا، ولكن عدم الإيمان بالصوم أو بالدين نفسه ليس جريمة، ومن المنطقي أن نسمح لغير المسلمين أو غير المؤمنين بأن يمارسوا حياتهم الطبيعية طالما لا يتسببون في أي ضرر مادي لغيرهم.
من الجميل مراعاة شعور الآخرين - مسلمين ومسيحيين ويهود وبهائيين و ملحدين - إلخ، لكن ليس هذا هو الخلاف، والذي هو: هل يحق للشرطة أن تعتقل أشخاصاً لمجرد أنهم أفطروا في رمضان بصورة علنية؟ !!!
ومن الرائع أيضا أن يتحلى معظمنا بروح المجاملة  أو التضامن، لكن عدم المجاملة ليست جريمة. من المنطقي أن نتضايق قليلاً ممن يفطرون علانية، لكن هذا ليس مبرراً لأن نحاسبهم أو نعاقبهم. لايجب أن  ننتقص من حقوق المفطرين أو غير المسلمين أو غير الملتزمين أو غير المؤمنين القانونية. هم في النهاية مواطنون متساوون مثل غيرهم في الحقوق والحريات، والواجبات والمسؤوليات.
نعم، أتفهم أن بعضنا قد يتضايق من قيام البعض الآخر بالإفطار بصورة علنية، رغم أن هذا لا يضايقني شخصياً، لكن أن نتضايق شيء، وأن نقبض أو نعتدي على الناس دون جريمة أو ضرر مادي هو شيء آخر.
أن يفترض كل شخص أن دينه هو الصواب وأن الآخرين على خطأ قد يكون مقبولاً، لكن أن يسعى كل منا لتجريم من يختلفون معه في الدين أو في المذهب أو في القناعة أو حتى في درجة الالتزام - أو يفرض عليهم عباداته أو سلوكياته الدينية - فهو شيء غير مقبول – هذه هي الفاشية الدينية..هذا هو القمع الديني بعينه..

هناك معايير ثابتة لحقوق الإنسان في كل مكان، في أمريكا وفي فلسطين وفي الهند وفي " المريخ"، مثلما لن يقبل أحد منا أن تقوم إسرائيل بالقبض على أي شخص لأنه يعمل مثلاً يوم السبت ( علما بأن اليهود يحرمون العمل يوم السبت)..
.إيوا "فضاحة هادي" إسرائيل تحترم حقوق الأقليات أكثر من المسلمين..

هذه المعايير عالمية وعامة لأنها تساوي بين البشر بصرف النظر عن لونهم أو جنسهم أو معتقدهم أو جنسيتهم أو وضعهم المادي أو الاجتماعي - جميع البشر متساوون في التمتع بتلك الحقوق - وهذا هو المعيار الوحيد الذي يضمن أن يعيش المسلم في بريطانيا في اطمئنان ويعيش اللا ديني في العالم الإسلامي أيضاً باطمئنان ودون أن يضطر للاختباء أو مسايرة المجتمع باتباع سلوكيات دينية لا يلزم بها نفسه - وهذا هو حدود الدين - أي دين - ما يلزم الشخص به نفسه طواعية ودون إجبار من أي شخص آخر أو جهة أو سلطة.
 هذه المبادئ المتعارف عليها عالميا أجهز عليها المشرع المغربي من خلال نصوص القانون الجنائي الذي ينص في فصله 222 على ما يلي: «كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان في مكان عمومي دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة...».
من خلال النص أعلاه، يتبين أن جريمة الإفطار في نهار رمضان دون عذر شرعي هي جريمة ذات طبيعة خاصة، فهي، من جهة، من الجرائم الدينية التي تعد قليلة في التشريع المغربي، وهي، من جهة أخرى، جريمة محدودة في الزمان والمكان والصفة، فلا يمكن تصورها إلا في شهر واحد في السنة، وفي مكان له صفة العمومية، ومن طرف شخص مسلم دون غيره...

هذه مجددا دعوة للتعايش وترك العقاب الإلهي لله وحده، لا أن نتقمس هذا الدور العظيم الجليل نيابة عن الله...من شاء فليومن ومن شاء ليكفر.

...تابع القراءة

هكذا إذن بدأ شهر رمضان المبارك  والحمد لله، ففي هذا الشهر تصفّد
 الشياطين و " الجنون" وترتفع الهمم ويزداد عدد المصلين في المساجد ولكن
 كم من المحزن أن هذا التغيير لا يدوم, سرعان ما ينتهي شهر رمضان
 ويختفي المصلون الجدد وتعود الأمور (لطبيعتها). هذا الوضع يعطيك شعورا أن البعض ينظر للعبادة كمناسبة خاصة, مجموعة مناسك نأديها في شهر واحد من السنة وبعد انتهاء الشهر نخرج الى عطلة خفيفة تدوم 11 شهراً
هناك من يعتقد اليوم بأن عدد المساجد كثيرة  ؟! شخصيا لا أعتقد ذلك بل فقط لأن عدد المصلين قليل ،وهناك دلائل على ذلك ...
المساجد (كثيرة) لأنه لا يوجد اقبال دائم عليها. في يوم الجمعة مثلا تمتلأ
 المساجد في صلاة الظهر ولكن هل حضر الجميع للصلاة ؟ كلا ! هنالك من
 هو نائم في تلك اللحظة, وهنالك من يجلس أمام حاسوبه وهنالك من (كيدمر) لتحصيل رزقه … تخيّل إذاً لو حضر الجميع للصلاة ! لكم أن تتصوروا ذلك.
هذه مجموعة مواقف تمر علي كل رمضان لا زالت عالقة في ذاكرتي, سأتخلص منها الآن وأشارككم اياها, لا بد أنها مرّت عليكم أيضا .

الصف الأول:
الصلاة في الصف الأول لها فضل عظيم لكن ثقافتنا المتخلفة جعلتنا لا نفهم فلسفة هذا الفضل. عندما نقول الصلاة في الصف الأول فالمعنى (والمنطق) من هذا الكلام هو الحضور المبكّر للمسجد حتى (تحجز) مكانك في الصف الأول، ولكن ما يحدث  واقعيا أن البعض يحضر للمسجد قبل إقامة الصلاة بقليل فيبدأ يشق طريقه نحو الصف الأول " بحال سعيد عويطة مسرعا" متخطياً هذا وداهساً ذاك حتى " يدخل بين كشرة وعودها" في الصف الأول فيضم كتفيه ويكتم أنفاسه ويحشر جسده في الحيّز الضيّق (الحمد لله أنا في الصف الأول) … هل نحن في المسجد أم في الأولمبياد ؟
لا زلت هنا أكن حقدا دفينا " لواحد الشيباني" متخصص في شق الصفوف أتمنى لو أقفز عليه وأخنقه بسبب وقاحته التي جعل إحدى الزوايا في المسجد ملكا له يطرد منه كل شخص وجده جالسا فيها " بحال إيلا ديال باه"...
عندما يختلط " البارد بالسخون":
أكبر خطأ أن تذهب الى صلاة التراويح وتترك مائدة الطعام " كتصفر"...
تخيلوا معي هذه المعادلة :معدة ممتلئة (100%) + صلاة تراويح = ....
 هذا الموقف يكاد يتكرر معي في كل رمضان حيث أقف أحياناً بجاب مصلي لم يرحم نفسه قبل ساعة فتلاحظ عليه أنه " متكرفس مسكين "في الصلاة خصوصاً عند (هبوط) اليدين الى الأسفل في السجود،حيث تبدأ (الحفلة) مع سماع سيمفونيات خفيفة (وأحيانا مرتفعة) لها رائحة يختلط فيها " البارد والسخون من الاطعمة".
بالله عليكم  كيف ستركز في الصلاة والذي بجانبك " ماخلا عندك خاطر" .. وبعد الصلاة قد تسمعه يتذمر أنّ الامام يطيل في صلاته !!
 (ياسيدي) لماذا لا تتذمر من نفسك ؟ من ألزمك أن تأكل 3 كيلوغرام طعام وشراب قبل الصلاة ؟ نحن بشر ولسنا " ... ........", قبل الصلاة من المفروض تناول تناول القليل من الطعام، وبعد التراويح تستطيع بكل بساطة  أن تنام فوق المائدة" ما   تبگي شي" ،لكن كما تحترم معدتك إحترم ...

باي باي صلاة المغرب:

في وقت صلاة المغرب تكون المساجد شبه فارغة، الجميع منهمك في تناول الطعام والمؤسف جداً أنّ بعض المساجد لا تقام فيها صلاة المغرب بالمرة والعذر هو – رمضان! أصبح رمضان عذراً  للتخلف عن صلاة المغرب جماعةً في المسجد. و الكل ينتظر “رمانة وبرطال".

صلاة الفجر وملابس النوم:

الحمد لله في رمضان تكاد تختفي ظاهرة ملابس النوم في صلاة الفجر، لكن ما هو السبب يا ترى؟ هل أصبح المصلي يخجل أن يظهر بملابس النوم أمام عدد المصلين الكبير الذي يحضر لصلاة الفجر؟ أيخجل من الناس ولا يخجل من الله؟ إذا كانت الإجابة بنعم فهذا أمر محزن. ربما يترك البعض هذه العادة السيئة “احتراما” لشهر رمضان؟" كلشي جاي مفركس"... من المعبود؟ الله عز وجل أم رمضان؟ لماذا بعد رمضان سنعود لنشاهد من جديد ملابس النوم في صلاة الفجر؟ ولكم أن تتصوروا نوعية هذه الملابس" غير السيرفيت الزينة هادي !!!".


...تابع القراءة

الكـــتابــة:
 
يعتبر هذا الشهر أسوء شهور الكتابة في مدونتي،إبتعدت كثيراً كما لم ابتعد يوماً بسبب إنشغالات دراسية وعائلية،نسيت الخيط الرابط للعديد من المقالات التي بدأتها  ولم اكملها وهي عادة أفشل مرارا في تلافي تكرارها... ذلك ربما لإنشغال تفكيري بأمور أخرى عندما تنجح سأعلنها هنا وإلى ذلك الحين عندما أعود صافي الذهن وتعود نزعة الكتابة بقوة سأسجل عودتي..أتمنى أن يحدث ذلك قريبا ! 

 
هـــديـــة:
 
قصتي مع الهدايا كانت تتسم برفض على الدوام إلا في حالات نادرة،لذا رصيدي من الهدايا قليل بدون ذكر عدد معين "مخجل"... الجميل أن أتلقى هدية مفاجئة قد لا تكون بالضرورة في مناسبة محدد ..رغم أنني لم أكن لأقبلها لولا إصرار صاحبها بكلمات مؤثرة نوعاً ما وهو أقصى ما يمكنني تقبله وكلماتي هنا تمثل ثناء وشكرا له ! 

سعـــادة:

تسيطر علينا كثيرا فكرة مفادها  أن الإحساس بالسعادة بعيد المنال وأننا إذا لم نتصارع مع أنفسنا لن نصلها غير مدركين أن السعادة تكمن في الأشياء البسيطة التي نهمل القيام بها غالبا!
قال أحد الحكماء الإيطاليين يوما  أن "لا أحد يشتري الفئران،الفئران تهرع لبيتك من تلقاء نفسها"!!! السعادة ببساطة يخلقها الفرد بنفسه وذلك ما أحاول فعله متماشيا مع أسلوبي الخاص البسيط في الحياة !
تحت شعار كن صديقي... 


دراســة:  
 
أكون قد قطعت شوطا آخر في مسيرتي الدراسية في هذا الشهر واحتفلت به رفقة أصدقائي وإخوتي ...كنت اتمنى وأحلم دوماً كما يحدث في الافلام الرومانسية أن يمر تحت الأمطار  ،لكن لم يكن .. فالاجواء الماطرة أحبها لقلبي على الدوام. 

 
فيسبوك:


يعتبر شهر مارس أيضا من أقل الشهور تفاعلاً لي في فيسبوك .. 

حاسوبي الشخصي:

رغم أنني أمتلك حاسوبين محمولين،إلا انه  تراودني فكرة شراء حاسوب جديد لمحته أعيني منذ مدة بأحد المراكز التجارية الكبرى  وأعجبتني مواصفاته التقنية، على أن اقوم بالتبرع بواحد من الحواسيب التي امتلكها لفائدة إحدى الجمعيات النشيطة بكليميم،فالتطور يفترض التطوير ...مسجلا طبعا إعجابي بمنتجات شركة ToshiBa

 
هواتف ذكية:

أتحدث هنا عن الهواتف التي استعملتها ،سجلت رقماً قياسيا باستهلاك ثلاث هواتف ذكية في اقل من عام ونصف،ففي المرة الأولى اختفى في ظروف غامضة بمدينة المحمدية قبل أن أكتشف أن الأمر يتعلق بسرقة، و في المرة الثانية تعرض هاتفي لكسر الشاشة (Afficheur)  على يد  أحد أصدقائي سهوا، أما المرة الثالثة فكانت بسبب سخائي الإضطراري في إحدى المواقف التي جعلتني محرجا في إهدائه لأحد ضيوف عائلتي ذات مرة ...وفي هذه المرات مجتمعة كنت أجد نفسي " حشمان" من أختي التي تتكفل بإهدائي هاتفا جديدا  كلما كنت في حاجة لذلك...رغم أنني في كل مرة أستعين بخدمة هاتف قديم لي يلعب دور المنقذ ريثما احصل على هاتف جديد..

كانت هذه مقتطفات من أشياء صغيرة حدثت لي في شهر مار... ومن يريد متابعة ضجيجي و " هبال" كلماتي كل ما عليه متابعتي على  مدونتي الخاصة.


www.saharaway.blogspot.com


...تابع القراءة

عادة لا أزور الحلاق إلا مرة أو مرتين على الأكثر في الشهر وذلك لقص ما تبقى من شعري بعد إجتياح " الصلعة" للجزء الامامي منه، تكلفة الحلاقة لا تتجاوز الـ20 درهما.. وغالبا ما تكون هذه الزيارة خلال نهاية الأسبوع وبالتحديد ليلة السبت لكي يطل علي يوم الاحد بكل راحة...
وقلة ذهابي للحلاق أثار غيرة أو " حسد" الكثير من معارفي الذين يعتبرونني محظوظا لأن بشرة وجهي تكاد لا تظهر فيه ملامح اللحية عكسهم تماما، إذ يحتاجون لحلاقة ذقونهم مرتين في الأسبوع على الأقل وهو ما بدأ يسبب تجاعيد في الوجه وإنذارا بشيخوخة البشرة مبكرا...اللهم لا حسد !!!
حسنا.. لماذا ذكرت لكم هذه التفاصيل غير الضرورية و " لهبيلة" ؟
شرارة هذه التدوينة بدأت قبل يومين عندما كنت رفقة صديق لي بصدد تطبيق روتيني مع الحلاق لكي يستعد للظهور بأبهى حلة في حفل دراسي توج مسيرته العلمية، وصادف أن تعارض مع مشوار لمجموعة من أفراد عائلته الكريمة الذين كانوا في عجلة من أمرهم وكنت أنا المنسق الوحيد بينهم!
هذا الأمر جعلهم يبدون تذمرهم " مزاحا فقط" من النصف ساعة التي سيقضيها صديقي  عند الحلاق .
فقلت لهم بنبرة من الثقة في النفس: دعونا نعقد مقارنة بسيطة بين طقوس رجل وامرأة دُعي كل منهما لحضور حفل زفاف أو أي مناسبة فرح  سعيدة...  ولنبدأ بطقوس المرأة من باب les femme d’abord.

فعملية الإستعداد  عادة ما تبدأ مبكرة وقبل عدة أسابيع إن لم نقل شهورا من حضور هذه المناسبة ، وعملية البحث عن فستان جديد هي أول تلك التجهيزات، فملحفة " Gazz" إرتدتها في في آخر عرس حضرته، و " body" الأصفر قد لبسته في العرس الذي قبله، أما " الصندالة" الحمراء فموضتها انتهت من زمان –يعني أسبوع أو أسبوعين أصبح يساوي زمان...الله يستر !-
وتستمر هذه العملية إلى ما قبل العرس بأيام لتبدأ طقوس أخرى تتزامن مع الطقوس الأولى، فتزيين الأرجل واليدين بالحناء يبقى أمرا ضروريا و " من النظام العام"..
أما في صبيحة يوم العرس فهناك ثورة من " لعزب" تبدأ مع تباشير الصباح الأولى بصوت " séchoir" يلعلع في الأجواء حتى يخيل للكل على أننا في معمل لطحن السكر...رغم أنه مؤخرا ظهرت موضة  اللجوء إلى الصالونات المتخصصة التي تخفف قليلا من حدة هذا " الزحام" حيث أن هاجس الظهور بأفضل منظر وأبهى حلة يفرض على المرأة وكل فتاة يافعة القيام بعمليات " إعادة هيكلة" شاملة من تلوين وصباغة و " لافايانص"...
نعود إلى الرجل المغلوب على أمره، الذي تكفيه زيارة إلى الحلاق صباح يوم العرس أو الليلة التي قبلها، تكلفتها لا تتجاوز 30 درهم عند أفضل حلاق " في العالم"!
يبحث من بين ثيابه الموجودة عن في " لبلاكار" فلا موضة ولا شيء يحدث ذلك الفارق فالكل " قاضي غاراض"!
قليل من العطر يفي بالغرض.. و الأمور كلها " ناضية"…في طقوس لا تستغرق في العادة أكثر من ساعة واحدة!
أتعرفون الآن لماذا أحمد الله أنني رجل!

إنطباعي هذا لايجب البتة أن يفهم منه أنه إحتقار للعنصر النسوي...فقط من باب الدردشة...فكل عام ونسائنا بألف خير




...تابع القراءة

ملحوظة: هذا المقال وقح و منحط،لذا  فقد أعذر من أنذر...لا ينصح بمشاهدته من طرف ذوي أفكار التطرف الظلامي.

بداية لا يحق لكَ أن تجبرني على شيء..وبالمقابل لا يحق لي أبدا أن أجبرك على شيء..أو أتحدث عنك بسوء..ما دمت لا تؤذيني أو تؤذي غيري..فمن أنت؟؟ ومن أنا؟؟ لنعطي لأنفسنا الحق …من خلف أبواب بيوتنا ان نتدخل بالأخرين , وننسى أنفسنا؟؟ أنت تفعل .. وأنا أفعل .. وكلها أفعال ..
البعض منها لا يؤذي الأخرين .. وبالتالي سقط حقنا في التدخل بها .. والبعض منها يؤذي الأخرين، فبالتالي لنا الحق في التدخل بها ..!!!
لقد قلت مرة وسأقولها دائما، الجنس ليس علاقة بين شخصين ومجتمع، إنما هو علاقة بين شخصين فقط .. فثقافة البعض اللافكرية .. واللاأخلاقية .. واللاإنسانية .. واللاعلمية .. جعلت من الجنس إثما وعيبا وكفراً .. وبعد ذلك جعلته زنا .!!!
المجتمع لطالما أعطى الحق بممارسة الجنس داخل إطار عقد الزواج .. وكأن عقد الزواج هذا أسقط الإثم والفساد،وألبسه ثوب العفة والأمر الواجب ؟؟
 ما الفرق في أن نمارس الجنس  بعقد أو بغير عقد ؟؟ الجواب بديهي فالفرق يكمن فقط في ثقافتنا ..
فثقافتنا بنظري الشخصي هي التي جعلت لبيوت الدعارة مكان .. وهي التي جعلت للكبت الجنسي مكان .. وهي التي جعلت للأمراض الجنسية مكان .. فلو سقط الإثم والفساد عن الجنس بلا عقد زواج .. لما كان إنتشرت الامراض الجنسية .. ولما كان الكبت الجنسي منتشر والذي يؤدي إلى أن يرمي بنفسه الإنسان في أيدي أول رجل أو انثى " تجيبها السمطة" .. فأسقطوا الإثم عنه .. فحينها ستسقطون الكثير من الأمور المعادية لإنسانيتنا ..
لا أدري ما هي مشكلة المسلمين مع حرية الجسد والروح ،ولكن على مايبدو فقد باتت جميع الثقافات هنا مرتبطة بالجنس….!

هل تعرفون أن أقل دول العالم إصابة بالسيدا هي تلك الدول التي تبيح العلاقات خارج إطار الزواج،أما الدول التي تدعي حرمة و " فساد" الجنس بدون عقد زواج فهي تسجل أعلى النسب إصابة بالإيدز ويموت الآلاف بسببه كل سنة...
 ما يثير إنتباهي دوما في هذا الموضوع هو إرتباط ثقافة الشتائم أو " السبان"  بجميع مفرداته و ألفاظه حول الجنس…!كيف ذلك؟

مثلاً: أحيانا تركب مع سائق طاكسي للأجرة، وقد يقع إختناق مرور أو سوء تفاهم مع سائق آخر،أكيد سيصرخ واحد في وجه الآخر دون مقدمات "سير يا ال.... شاد بيرمي فالزحام".

حالة أخرى شائعة في المقاهي عند متابعة مباراة لكرة القدم، فما أن يضيع أحد اللاعبين ميسي أو رونالدو فرصة واضحة لتسجيل الهدف حتى ينهال عليه المتابعون " سير يا ولد...." غريب جدا…!  ما علاقة هذه بتلك؟

ما الرابط بين إزدحام المرور وبين كون السائق الآخر شاذ جنسيا،وما العلاقة بين تضييع  ميسي للهدف وبين كونه ابن باغية ؟ أيوجد مثلاً في جينات أولاد العاهرات ما يمنعهم من إحراز الأهداف في مباريات كرة القدم…؟!

هناك تفسيران وحيدان فقط لحالة الحديث الجنسي في كل شارذة وواردة في مجتمعنا الذي يدعي التدين والمحافظة… فإما أن  جميع أبناء هذه الأمة المدينة “فحول” جنسياً مما أثر بشكل غير مقصود في مفرداتهم وتعابيرهم.

وإما  أن لغتهم باتت رد فعل يعبر عن خيباتهم الجنسية المتكررة و " كبتهم" الجنسي الذي يجعلهم لا يترددون في إفراغه في أي موقف ولو كان بسيطا … الله يستر!!

خلاصة القول...وكما قال أحد الكتاب ،سيظل الجنس كالماء و الهواء شرطا ضروريا للتنمية، و لا تقل معركته نبلا عن معارك التعليم و التثقيف و الصحة...

قد تلاحظون هذه الأيام أن هذا المدون البليد – مراسل كليميم- اصبح مسعورا بمواضيع تجد ثيمتها في جزئيات مثل الجنس،الدين،المرأة...أكيد أنكم تتسائلون عن المغزى من ذلك طالما أن الإسلام يحسم في مثل هذه الأمور؟
الجواب على تساؤلكم قد يبدو بليدا أيظا  مثل صاحبه ،وهو خلق مناخ للإختلاف وصد  مشروع استعباد المرأة والحرية، الذي بدأ الظلاميون ينجحون في تحقيقه، مستغلين الثقة العمياء لأغلب الناس في تبريراتهم...

...تابع القراءة

لم أكن أريد العودة إلى موضوع كتبت فيه مرارا وتكرارا، لولا ما لاحظته تحريف مقصود لتداعيات هذا الموضوع على المستوى الأخلاقي.
قضيّة الخمار أو الحجاب يمكن أن نطرحها أوّلا بقطع النّظر عن موقفنا من الحجاب وعلاقتنا به، وبقطع النّظر عن اعتباره فريضة أو عدم اعتباره فريضة. فالطّرح الدّينيّ لمسألة الحجاب أو الخمار يختلف فيه المجتهدون والمؤوّلون، رغم أنّ الذين يعتبرون الحجاب فريضة أكثر بروزا وأشدّ نفوذا من الذين ينطلقون من النّصوص الدّينيّة نفسها ليبيّنوا أنّه ليس فريضة.

بداية ينبغي القول وبكل واقعية بأن لكل امرأة كامل الحق و الحرية في أن ترتدي الحجاب أو الخمار، فهذا حقها باعتبارها إنسانة، لكن ليس من حقها أن تنظر إلى نفسها على أنها أفضل من غير المحجبات، وليس من حقها أن تتفضل عليهن وتعتبر نفسها أكثر تقوى وإيمانا، فالتقوى والإيمان في السلوك وفي القلب،وهما علاقة خاصة بين العبد وربه لا يمكن لأحد الاطلاع عليهما وليس أبدا في المظاهر الخارجية. وليس من حقها أيضا أن تنظر إلى نفسها على أنها حققت مكانة دينية أعلى من غير المحجبات، فهذه المكانة لا يقدرها ويعلمها إلا الله.
 هناك أشكال كثيرة للزي المحتشم غير الحجاب تستطيع المرأة ارتداءه وتكون في غاية الوقار. فشخصيا قابلت في حياتي نساء في غاية الاحتشام والوقار بزي عادي غير الحجاب. لكن النظر إلى الاحتشام والوقار على أنه لا يتوافر إلا بارتداء الحجاب يعد " تهرطيق"،
ومعنى ذلك أن غطاء الرأس أو الوجه هذا لم يكن يوما مسألة إيمان أو تقوى أو تدين أو أي شئ من هذا القبيل،لأن الواقع يكشف أن كثيرا من المومسات يرتدين أيضا الحجاب...
أذكر الآن مشهداً تابعته منذ فترة عن أعضاء في البرلمان الفرنسي يطالبون بقرار منع النقاب في أرجاء فرنسا , كانت كلمات إحدى النائبات الفرنسيات مؤثرة وذات مغزى منطقي كبير حينما قالت: “إن كنا نريد الإقامة في بلد واحد وإيجاد معادلة للتعايش فيه , لابدَّ لنا بدايةً أن يرى كل منا وجه الآخر” .
كانت ظاهرة الحجاب و النقاب أغرب اشارة تعجب لوجودها حتى القرن الواحد والعشرين !!!
أيعقل أن امرأة لا تزال في هذا العصر تحصر نفسها داخل حدود تلك العباءة السوداء وذاك الحجاب الأشبه بالقناع برغم التحرر والإستقلالية اللتان باتت تتمتع المرأة بهما , و برغم تطور الحياة اليومية و عمليتها, أو حتى لا نذهب بعيداً … يؤلمني جدا منظر فتيات يرتدين الحجاب أو الخمار في أيام تصل درجتها إلى 50 درجة...لكم أن تتخيلوا حجم الفوار الذي يقبع بين ثنايا شعرها!
لا يخطر ببالي إذا  سألتُ أي فتاة عن سبب تمسكها بالحجاب أو الخمار إلى هذه الدرجة, سوى جوابان:

الأول والذي قد تنسب له هذه الظاهرة فهو قناعة المرأة بنقابها وحجابها على
 أنه تشريع ديني... أنا لن أناقش مدى صحة هذا لا من خلال القرآن ولا
 السنة النبوية لأن كل شيخ ومذهب اليوم بفسرون  القرآن على هواهم...كيف
لا وقد أجاز أحد الفقهاء للمرأة ذات مرة  أن ترضع الرجل الكبير !!!!

فالعورة التي يحددها البعض بالشعر يراها الآخرون متمثلةً بالوجه .. بل و آخرون بالكفين والعينين، ولم نعد بالتالي ندري  لم خلق الله هذه الفتاة المنحوسة في حين يجدر بها تعطيل كافة حواسها و أعضاءها و تكفين نفسها بالسواد كلما فكرت بتجاوز عتبة المنزل .

الجواب الثاني سيكون حتما بأن  المرأة عند ارتداءها الحجاب تغطي مفاتنها وتحمي الرجل من الوقوع في المعصية!!!  وهو تبرير يفترض أن الرجل  حيوان شهواني، رجل يجب تفاديه، فهو لا يستطيع أن يسيطر على غرائزه، والجنس يسيطر على تفكيره، ولذلك لا يمكن الوثوق به بل تجب تغطية عورات المرأة، وهي متعددة، كي نحميه من الشيطان الذي بداخله..."ماكاين شي شيطان قد هادوك مالين الزيف" يصيح أحدهم.

جواب ثالث يضيفه أحد أصدقائي خفيفي الظل، مفاده بأن كثيرا ممن يرتدون الحجاب أو النقاب إرتدوه لسبب واحد قد يبدو عجيبا وهو كون
 شعرهم " مشكرد و حرش" وهو ما  سيصبح مدعاة للسخرية من
" اللي يسوا واللي ما يسوا" وبالتالي وُجد الحجاب كحيلة يتم الركوب عليها لإخفاء " خيبوعة" شعرهن أو وجههن...أكيد أن هذا الإحتمال وارد ،ولو أنني متيقن من أنه سيغضب الكثيرات من الأخوات...رغم وجاهته طبعا.
ختاما،عندما  تتحول فضائلنا و قيم ديننا إلى مظهر مادي يتمثل في لحية أو جلباب قصير أو حجاب أو خمار أو نقاب ، يكون المسلم قد تحول عن الإيمان الصادق إلى الإيمان المنافق ، عبرمحاولة المرأة إعلان نفسها  أرقى من بقية المجتمع الغير منقب أو محجتجب، طالبة من المجتمع الإعتراف بطهارتها و نقاوتها و عفتها و شرفها بسبب هذه القطعة من القماش.
و هو حسبما يرى علماء النفس شكل من أشكال الدفاع عن النفاق  عندما تكون الحقيقة الباطنة غير ماهو ظاهر ، فكل واحد منا يعرف كم من متحجبة " الشيطان يحشم منها".
المرأة أحلى هدية خص بها الله هذه الدنيا.... بلا حجاب أو نقاب أو قطعة قماش،بل بالاخلاق التي جبل عليها المرء بغض النظر عن درجة تدينه أو إيمانه.
أترككم مع كلمات رائعة من قصيدة " الخرافة" للشاعر الكبير نزار قباني:
حين كنا .. في الكتاتيب صغارا
حقنونا .. بسخيف القول ليلا ونهارا
 
درسونا:
"
ركبة المرأة عورة"
"
ضحكة المرأة عورة"
"
صوتها - من خلف ثقب الباب - عورة"
صوروا الجنس لنا...
 غولا .. بأنياب كبيرة.
 يخنق الأطفال.. يقتات العذارى
خوفونا .. من عذاب الله إن نحن عشقنا
 
هددونا .. بالسكاكين إذا نحن حلمنا 
فنشأنا.. كنباتات الصحاري
 
نلعق الملح ، ونستاف الغبارا
يوم كان العلم في أيامنا
 
فلقة تمسك رجلينا وشيخا.. وحصيرا
شوهونا..
شوهوا الإحساس فينا والشعورا 
 فصلوا أجسادنا عنا..
 
عصورا .. وعصورا 
 صوروا الحب لنا .. بابا خطيرا
لو فتحناه.. سقطنا ميتين
فنشأنا ساذجين
وبقينا ساذجين
نحسب المرأة .. شاه أو بعيرا
..
ونرى العالم جنسا وسريرا


...تابع القراءة