‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكريات الدراسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكريات الدراسة. إظهار كافة الرسائل



·   أحترم حكم القضاء المصري بالحكم على الرئيس المصري السابق بالسجن المؤبد  في تناغم تام بين التهم الموجهة إليه وما هو منصوص عليه في القوانين الجنائية المصرية وعبر المبدأ الذي درسناه في كلية الحقوق " لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص" والأجمل في ذلك كله عدم تأثره بالضغط الذي تلقاه من العديد من  الراغبين إلى تحويل المحاكمة من محاكمة قضائية إلى سياسية ...حكم يستحق التنويه
·   أحترم الطريقة التي تقبل بها "ساركوزي" هزيمته في الانتخابات، وذاك الهدوء في الشارع الفرنسي عقب إعلان النتيجة، لم نر مليونيات أو هتافات مضادة وحملات تشكيك في ميدان التحرير أو مجمع الشهداء... الجميع تقبل النتيجة ومرت الانتخابات بسلام، أتمنى أن نتعلم هذا الدرس من الغرب عندما تجرى الانتخابات على أراضينا.
·   أحترم قرار والي كليميم السمارة الجديد بعقد جلسات أسبوعية مع رؤساء المصالح الخارجية بكليميم...أكيد قرار من شأنه أن يزرع الهمم في نفوس هذه المصالح التي ألفت السبات العميق داخل المكاتب المكيفة للإدارات
Ø  بحثت عن أي أشياء أخرى تستحق الاحترام.. خلال الأسبوع الماضي، فلم أجد شيئا، معظمها أشياء تستحق عدم الاحترام، لدرجة أني فكرت في أن أغير فكرة المقال لأكتب عن الأشياء التي لا تستحق الاحترام لكنني وجدتها قد تأخذ صفحات مدونتي بالكامل دون أن ننتهي منها!

...تابع القراءة


واجهت في حياتي الدراسية القصيرة الكثير من المدرسين والدكاترة , بعضهم سيئ جداً لدرجة لاتتوقعها وبعضهم ممتاز جداً لدرجة قد لا تفهم المادة وتنجح بدون أي عناء !! .. هذا هوَ حالي في السنوات الماضية .. فكثير من المُدرسين أخذ مهمة صعبة على عاتقه وهي تحفيظ الطلبة وإنهاء ما يمكن إنهائه من الكتاب !! , وفي النهاية قد تستفيد القليل أو الكثير أو لا شئ !! .. وإذا كنت محظوظا سوف تواجه نوعا محبوبا جداً لدى كثير من الطلاب وهو المدرس الذي يعطيك أوراق شاملة للمادة وتقوم فقط بتصويرها في عقلك والدخول للاختبار والنجاح بدرجة الامتياز لقوة حفظك وليسَ لفهمك !! , حتى الحفظ لا أخفيكم مع الأيام أصبح مجرد “ترصيص” كلام وكتابته عند دخول الاختبار بأقصى سرعة كي لا تضيع معلومات النجاح,,... وعند الانتهاء من الاختبار نقوم بإعطاء أوامر لعقلنا الباطن بحذف جميع المعلومات التي حفظناها من أجل الاختبار !! ..
وهناك نوع آخر أُفضله شخصياً, وهو المُدرس الذي يقوم ببذل مجهودات كبيرة ومتساوية خلال الفصل الدراسي كاملا, وطبعاً لدى هذا المدرس قاعدة ذهبية نحترمها جميعاً وهيَ "أن الجهود المبذولة تنعكس على اختباراته بحيث ترتفع مستوى صعوبتها , وأنا أرى أن له كامل الحق في ذلك مع اعتراضات بسيطة .
بالإضافة إلى نوع آخر أعتبره كسولا جداً , يقوم بقراءة الكتاب بصوت عالي في كل يوم محاضرة وحتى نهاية الفصل الدراسي !! .. وبسبب ما يقوم به  أصبحَ لدينا نكتة متداولة في الكلية تقول .. أسهل مهنة في الوقت الحاضر هيَ الأستاذ كُل ما عليك هوَ قراءة الكتاب وهناك أسئلة مع الكتاب مُرفقة إختبر طلابك فيها وانتهى الموضوع  !! ..
وجميع هذه الفئات من المدرسين هيَ نتاج عالمي وليس مُقتصر على بلد معين !! .. فالحفظ أصبح أهم من الفهم لدى المدرسين وهذه القاعدة انعكست سلباً على الطلاب للأسف الشديد .. والحلول كلها بيد المُدرس , فـثقافة الحفظ يجب أن تقترن بالفهم لكي يستطيع المُستفيد منها استغلالها مُستقبلا وأيضا لضمان عدم ضياع المعلومة .







...تابع القراءة


في أيام الدراسة كنتُ أستخدم أسلوب معين في المذاكرة، يمكنك تسميته اصطلاحاً بـ (المذاكرة الثقافية)، لا أذاكر دروس اللغة الفرنسية على أساس أن الهدف منها هو وضع دائرة حول رقم الإجابة الصحيحة( أو ما يمكن تسميته بالتقمار)، أو الإجابة على أسئلة موضوع ما في امتحان اللغة الفرنسية حتى أحصل على نقطة جيدة، بل الهدف أن أستوعب لغة أتعامل بها مع العالم الذي صار مفتوحاً على بعضه، و لأعرف بها كل ما هو غير مكتوب ومنطوق بـ غير العربية، سواء في الإنترنت أو الفضائيات وغيرها، وكان لدي هدف خفي: هو  أن أفهم بها الأفلام الأجنبية بدون ترجمة، ولم أصل إلى هذا الهدف كلياً حتى الآن، وإن كنتُ في الطريق إليه.
أما بالنسبة للجغرافيا – على سبيل المثال – أعتبرها مادة ليس الهدف منها هو معرفة مساحة الفلبين بالأميال المربعة، أو أهم صادرات الهند، وطول سلسلة جبال الهملايا، بل أضع في ذهني أن أعرف عبرها شكل وأبعاد العالم الذي نعيش فيه، أن أعرف معلومات عن دول وبلدان شهيرة.

حتى الرياضيات كنت أتحايل عليها بأن كل الطائرات تحلق بالتفاضل والتكامل، والسيارات تسير بالمعادلات الرياضية، النفاثات تحلّق بقوانين العم نيوتن، لذا لابد من معرفة وفهم هذه المادة التي تنظم عملية دوران كل هذه الأشياء.

وهكذا يمكنك تعميم هذا القانون على جميع المواد، وأعتقد أن هذا الأسلوب يخفف بعض الشيء من وطأة بعض المواد الجافة التي لا يمكن فهمها إلا بترويضها.
ولكن على الرغم كل هذا كانت المذاكرة مملة، ومصيرك يتحدد من خلالها للأسف، وحتى تحتملها وتصبر عليها، الأمر يحتاج إلى أن تتحايل على الصبر نفسه، مثلاً، عند المذاكرة من الأفضل أن تضع هدفاً معيناً يشحن معنوياتك، ويجدد نشاطك، حتى لا تمل الجلوس لـ الاستذكار، وليكن الهدف الذي  ترغب في تحقيقه، حتى أن البعض يكتب اسم هدفه  في ورقة ويضعه أمامه كلما جلس للمذاكرة، وينظر إليها بين حين وآخر، لـ يشحن بطارية معنوياته عندما يحس بـ الضجر، والأهم من ذلك يجب أن تضع في ذهنك أن تذاكر لـ تصبح محل تقدير من الناس هذا الحافز قد يجعلك تجتهد أكثر، وحتى إن لم تأت الأول، فقد أديت واجبك واجتهدت، وما يحدث بعدها يخضع لـ قانون القسمة والنصيب.


...تابع القراءة


طبعاً من المؤكد أن الجميع يشاركني الرأي بأن ذكريات الدراسة لاتقدر بثمن, حيث الصداقة الصافية والشقاوة البريئة, حيث بداية الاعتماد على النفس وتعلم بعض الدروس من الحياة قبل تعلم الدروس المقررة
كثيراً ما أسرح بفكري بعيداً وأرجع إلى تلك الأيام محاولاً أن أعيشها مرة أخرى, أتذكر فيها بعض نصائح الأساتذة التي أبت إلا أن تعلق في ذهني, وبعض المواقف الطريفة, وأخرى سيئة...  ونزولا عند إلحاح بعض الأصدقاء دعوني أخبركم ببعضها في هذا المختصر:
1)  أفضل مرحلة تعليمية درستها؟                                   

أفضل مرحلة درستها هي وبلا منازع, المرحلة الثانوية
أعتبرها حتى الآن أفضل فترة عشتها في حياتي! قد يعتبرها البعض مبالغة ولكني فعلاً قضيت فيها أجمل أوقات عمري, خصوصاً مرحلة الثاني ثانوي, حيث أن الفصل كان مكوناً من ثلاثين فقط .. تسعة منا كنا ذكورا والباقي كلهم  إناث... 
كان شعوراً رائعاً جداً عندما ترى أن كل من يحيط بك هو صديق مقرب جداً لك ( قبل أن تتقلب القلوب وتتغير النفوس)
لا أزال أتذكر لحظة الخروج من القسم, نخرج جميعاً ونتجمع عند حديقة صغيرة مجاورة لثانوية باب الصحراء ..نجتمع ونتحدث, تأخذنا الأحاديث ولانحس بالوقت خاصة في يوم الأربعاء حيث نذهب جميعاً بعد ذلك إلى أحد المطاعم لتناول وجبة خفيفة ونزعج الجميع بمزاحنا وقهقهاتنا. 
ثم يرجع كلٌ إلى بيته مرحا ومستبشرا لإحساس كل واحد منا بحلاوة الصداقة الحقيقية
فهل تلوموني عندما أجعلها مرحلتي المفضلة ؟

2) أسوأ مرحلة تعليمية مرت علي                        

لا أعتقد أن هناك مرحلة دراسية “سيئة” قد مرت علي, ولكن هناك مراحل أفضل من أخرى بالتأكيد
فإذا كنت سأختار المرحلة الأقل تفضيلاً بالنسبة لي, فأعتقد بأنها ستكون المرحلة الإعدادية....
لم أتذكر الكثير في هذه المرحلة, هناك فقط شيء واحد مهم جداً وهو أني تعرفت على أحد أعز أعز أصدقائي فيها وفعلاً الحمد الله على أن التواصل بيننا ظل متواصلا لحد كتابة هذه السطور رغم بعد المسافات بيننا لتواجده بالديار السويسرية..

3 )أفضل المدرسين الذين مروا علي                            ؟

هناك عدة أساتذة كانوا قريبين جداً من قلوبنا وأثروا شخصيا في حياتي .. منهم أساتذة التربية الإسلامية, الأستاذ عبدالله المن.., الأستاذ رشيد .....
كما أن هناك أساتذة لم يكن لهم وقع كبير على قلوبنا ولكننا أحببناهم كثيراً مثل الأستاذ السقلافي ( فلسفة ), والأستاذ جواد ( تربية بدنية ) حفظهم الله وجزاهم عنا كل خير
أما بالنسبة للمرحلة الجامعية فطبعاً واجهت الكثير ممن يسمون أنفسهم دكاترة ولكنهم للأسف لا  يستحقون لقبهم هذا.. ولكن قلة منهم كانوا دكاترة حقيقيين وكان لهم أثرهم علينا.. منهم الأستاذ الرائع الحياني إدريس ( المسطرة الجنائية والقانون الجنائي ), والدكتورة فتيحة المعاشي ( تخصص القانون العام)
من المؤكد أني نسيت بعض المعلمين الذين مروا علي في مراحلي التعليمية والذين كان لهم أثرهم الكبير علي, ولكن جل من لا يسهوا .. أليس كذلك؟

4)أحب المواد إلي                                                    ؟

لا أعلم إن كنت فعلاً قد أحببت مادة معينة في حياتي الدراسية ( قبل الجامعة ) حيث أن اهتمامي كان بالغالب حول اللغة الفرنسية وكما نعلم جميعاً أن مناهج التعليم في المدارس أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة من حيث منهجية التدريس.
ولكن أتذكر أني كنت أحب قراءة الكتب القانونية والمجلات السياسية, حيث كنت أحس بأنها تتكلم عن شيء حقيقي ومهم في هذه الحياة وليست مجرد مواد عادية مثل غيرها, بل أجد فيها راحتي لدرجة أنني أتحرر من الضغط الذي قد يتمخض عن الإمتحان عندما أكون مطالبا بها...
5 )أكره المواد إليك                                             ؟

الفلسفة :
كانت مادة مملة جداً بالنسبة لي, خاصة وأنها كانت تتطلب     حفظ   × حفظ ولم يبذل فيها الأستاذ أي جهد لجعلها ممتعة, مع أن ثانويتنا كانت معروفة بريادتها من حيث جودة الأساتذة الموجودين فيها...كنت أحس بالملل عندما أسمع الأستاذ يتحدث عن عالم المثل ومملكة أفلاطون..

6 )آخر شهادة علمية حصلت عليها , وتخصصك               ؟

آخر شهادة هي شهادة الإجازة في الحقوق..والتي لا أعتبرها هدفا في حياتي  بل الحصول عليها مجرد وسيلة للوصول إلى هدفي الدراسي المقبل وهو الحصول على شهادة الدراسات العليا المعمقة(الماستر)

7 )أطرف موقف مر علي في دراستي                          ؟

طبعاً المقصود هنا أطرف موقف في المدرسة وليس في حياتي الدراسية عامة ( أي خارج المدرسة).
لا يوجد موقف واحد أستطيع أن أقول عليه أنه الأطرف, هناك الكثير من المواقف الطريفة التي مرت علي في أيام الدراسة إبتداءً بالهروب من المدرسة, مروراً بتفجير المفرقعات داخلها, وصولاً إلى إرعاب إحدى التلميذات بوضع فأر داخل محفظتها..
طبعاً قد يعتقد البعض أني تلميذ سيء ومشاغب بسبب هذه الأفعال, ولكن هذا ليس فقط مافعلته في المدرسة
فهناك مشاركتي بفريق الإنشاد بالمدرسة, والمشاركة بالحفلات الختامية كل سنة ( تمثيل وإنشاد وتقديم ), وهناك الإشتراك بنشاطات التوعية البيئية, ودورة الرسم, والكشافة ( لم أستمر طويلاً بها ), وبعض النشاطات الأخرى التي لا تحضرني حالياً.
فمن ناحيتي أرى أنه من الجيد الخلط بين الجدية والمزاح, بين الإلتزام والتمرد, بين المواظبة على الحضور وبين الغياب المنقطع النظير... 
حيث باعتقادي الشخصي أراها تؤثر في شخصية التلميذ وتعطيه خبرة أكبر, وذكريات أكثر.


.
كانت هذه لمحة وجيزة عن ما واكب مساري الدراسي والشخصي  من ذكريات ظلت لصيقة بوجداني رغم مرور عديد السنين...و أعتذر على الإطالة
...تابع القراءة