‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

إستمرارا من مدونة مراسل كليميم في نهج التنوع في مقالاتها والتي تخاطب كافة الشرائح العمرية وتتناول مختلف المواضيع سواء الثقافية أو الإجتماعية أو السياسية...
موضوع اليوم يخاطب فئة قلما يوليها البعض الإهتمام الكافي رغم أنهم يشكلون في بعض الأسر" نور العيون"، إنها فئة الأطفال الذين سيكونون  رجال ونساء الغد،لذا فالمراهنة على هذه الفئة هي مراهنة على المستقبل...
لأجل ذلك كله،ولكسب هذا الرهان لابد من الأخذ بيد أطفالنا و تربيتهم بشكل يضمن لنا تنشئة جيدة،وهنا سأركز على معطى يفتقده أطفالنا خصوصا في الصحراء حيث لا يبالي اغلب الأسر بأهميته...نتحدث هنا عن القصة القصيرة ودورها في إغناء مخيلة الأطفال.
فلا يزال أطفالنا يتعلمون في " التحاجيات" عن قصص الأجداد و الآباء  السّاحرة الشّريرة و " عيشة قنديشة" ، فيقومون بتنمية خيالهم المتعطش للإرواء بما يتيسر لهم من قصص قصيرة أو مما يسـمعونه منّا من حكايات ونوادر .
ونعلم - مما نقرأ لعلماء النفس - أهمية إثراء هذا الخيال في تكوين شخصية الطفل ، وسلامة بنيته العقلية والنفسية ، فالخيال ولو كان كذبا يساعد الطفل النشط في التخيل على تفريغ شحناته العاطفية ضمن هذه القصص والخيالات ، وهي حالة فطرية سخرها لنا ربّ العزة لنتمكن من إطلاق ملكات دماغنا وتنشيط عمله مستقبلاً بحيث نوسّع آفاقنا ومداركنا ، فيكون خيالنا دافعاً قوياً لدماغنا ليعمل ويبدع ويبتكر ويتصور كل جديد.
علينا إذن  ألا نحرم أطفالنا من هذه الخبرة الضرورية لنموهم العاطفيّ والفكريّ ، حيث يمكن أن يحكي الأب أو الأم قصة قبل النوم لصغارهما " واخا غير يخربقوها" ، وخاصة في المرحلة العمرية بين ثلاثة سنوات وثمانية سنوات لأنها تكون مشبعة بالخيال والصّور الذهنية العديدة ، ومن خلال هذه القصص التي كنا نسمعها احيانا في صغرنا  أو عرفناها خلال سنوات حياتنا ، والتي يمكننا اختراعها بأنفسنا لهم ، ويمكن من خلال هذه القصص إثراء المخزون الأخلاقي لدى الطفل ، فيمكن أن نعلّمه الصّدق أو الثقة أو الإخلاص والوفاء ، أو محبة الآخرين أو نغرس فيه الشجاعة وحسن الخلق لأن الطفل يُسقط ما يراه في خياله على حياته الواقعية ، كما يمكننا أن ننفـّره من بعض الصّفات والتصرفات " غير بالفن" ، وخاصة ما لا يعجبنا من سلوكياته خلال النهار باختراع قصّة له تحمل سلبيات هذه الصفة وتدريجياً يستقيم سلوكه .
قد يقول قائل " حنا ربينا بلا قصص ولاهم يحزنون" ...أقول لك عزيزي زمانكم لم يكن العالم مفتوحا قرية صغيرة كما هو الآن ، وإذا بدت لك هذه المرحلة غير هامة للبعض ولكنها حقاً تُهيّئ الطفلَ لأن يكون خياله خصباً ويتمتع بقدرات عالية من الابتكار والإبداع ، وإمكانية إيجاد حلول مبتكرة لما يتعرض له في حياته ، وقد تضعه في مكانة عالية بسبب تفوّق أفكاره على أقرانه ، فهناك مَنْ يدفع الكثير من أجل فكرةٍ لمّاعةٍ مبتكرةٍ ، وبالتالي يصبح في المستقبل مفكراً مبدعاً !!
ومن المفيد جداً إشراك الطفل في بعض هذه الحكايا ، كأن نترك له المجال ليغيّر سير القصة ، أو يتخيل أنه أحد أبطالها ، ويشارك في أحداثها،  أو كأن نسمي أحد أبطالها بإسمه فهذا ينمّي فيه القدرة على أخذ القرار السليم والتعلم من الأخطاء  ضمن أحداث القصة...
 أيها الوالدان الكريمان ، متعة دمج طفلك في قصّة من خيالك أو خياله أو سرد قصة تعرفها ، له متعة كبيرة وفائدة أكبر لطفلك ، فدعه يتمتع ويستفيد ، ولنتذكر .. " العلم في الصّغر كالنقش في الحجر " فما يعلق في عقل طفلك الصغير من قصص لن ينساها أبداً وسترسم طريق حياته القادمة
وتتنوع قصص الأطفال بحسب الشخوص و المواضيع فنجد مثلا:
 - قصص الحيوان : وتعتبر من أمتع أنواع القصص لدى الأطفال ، فالقصة التي تسرد على لسان الحيوانات ، تكون أشد تأثيرا وأثبت معلومة في ذهن الطفل ، كما أن ألوان الحيوانات وحركاتها وأصواتها ، تجذب إنتباههم وتجعل مخيلتهم تهيم في عالم المتعة ، ويشعر الطفل أنه متفوق على هذه الكائنات الحية ، بما يملكه من معلومات عنها ومعرفة كأن نقول مثلا " هادا واحد الفكرون كان ماشي في الغابة" أكيد أن الطفل سيتأمل في شكل هذا الحيوان...
- القصص الخيالية : وهي التي تتضمن شخصيات غريبة لا توجد على أرض الواقع ، وإن وجدت ، فهي منقرضة ، وأصبحت في ذاكرة الماضي ، مثلا كالشخصية الشهيرة في مخيلة أهل الصحراء " شرتات" وتلعب هذه الشخصيات دورا في إثارة الطفل وتوعيته.. .
-
القصص التاريخية: وهذه القصص تحتوي على عناصر مستمدة من التراث وشخصيات أثرت في سايكولوجية الحياة الإجتماعية للأسرة ، بما تحتويه من قيم وعادات جميلة متوارثة ، تزيد من قوة شخصية الأطفال وتمييزهم عن غيرهم ، فهي تنقل تاريخ المدن والأوطان والشعوب ، هنا نجد مثلا الشخصية الشهيرة " خطري ولد الجماني"
إن عملية إختيار القصص هي عملية صعبة للأشخاص الذين لا يملكون خبرة في التعامل مع الأطفال ، إذ يجب في بداية حياة الطفل الصغير ، وخلال سنته الأولى ، وبعد أن يتعلم العديد من المفردات اللغوية التي تقع في محيط فهمه ، أن نستخدم القصص ذات الحدث الوحيد والشخوص القليلة " باش ما نكثرو عليهم" ،.. لأن الأطفال في هذه السن المبكرة ، لا يلجأون الى الإنتباه والتركيز والحفظ ، بحكم التركيب الفزيولوجي لدماغهم ، إنما يحتفظون بقدر كبير من المعلومات الواضحة ، القليلة ، والواقعة في محيط فهمهم وأدراكهم
لكن وجب هنا التحذير من سرد القصص التي لا تتناسب وسن الطفل،إذ لا يعقل مثلا أن نسرد قصة لطفل ذي ال 6 سنوات تتحدث عن الحب بين الأولاد والبنات...إن فعلت ذلك فتأكد أنه مع بلوغ هذا الطفل ل 12 سنة ستجده " مصاحب مع 3 لبنات"...

الجميل أيضا في قصص الأطفال أن بعض معانيها تصلح لمن هم أكبر سنا وبلوغا إنتقيت منها واحدة قصيرة علها تعجبكم:
يحكى أن الأرض كانت في يوم من الأيام خياطة ماهرة, فطلبت منها الشمس أن تخيط لها بدلة جميلة تتباها بها أمام الشموس الأخرى, وتظهر لهن كيف أن احد كواكبها ماهرة في خياطة الملابس, أجابت الأرض أنها ستخيط بدلة تحكي بها وتتحاكى كل الشموس, فعلا قامت الأرض بأخذ مقاسات الشمس وبدأت عملها, وما هي إلا عشرة أيام حتى اكتملت البدلة الجميلة, ارتدتها الشمس في فجر يوم أرسلت فيه أشعتها على أرضنا المعطاء.
في الليل طرق الهلال باب الأرض, فردت الأرض من الطارق.
أجاب الهلال, أيتها الأرض المعطاء, هل تسمحين بأن تخيطي لي بدلة جميلة, كما هي بدلة الشمس, التي تتفاخر بها أمام الجميع, لحسن جمالها وروعة إبداعها.
قالت الأرض, حسننا دعني اثبت مقاسك أيها الهلال, حتى اصنع لك بدلة, تضاهي في جمالها بدلة الشمس.
وما هي إلا عشرة أيام حتى اكتملت البدلة, ودعت الأرض صديقها الهلال لاستلامها.
البدر, أيتها الأرض ما هذه البدلة, إنها صغيرة الحجم, أنا أريد بدلة على مقاسي, يبدو انك أخطأتي في تسجيل المقاسات, عليك تغيرها.
بعدها سجلت الأرض المسكينة مقاسات البدر, وعادت لورشتها تخيط البدلة من جديد, بعد عشرة أيام انتهت الأرض من عملها ونادت على البدر, يا صديقي البدر لقد أكملت لك البدلة, وهي جاهزة كي ترتديها.
الهلال, أيتها الأرض الغبية هذه البدلة كبيرة ويبدو انك لا تحسنين عملك, أما أن تأخذين المقاسات الصحيحة أو اتركي البدلة فأنا لست بحاجة لها.
الأرض, حسننا حسننا, سأعيد خياطتها من جديد.
وبعد عدة أيام, جاءت الأرض بالبدلة وهي تنادي على الهلال, أيها الهلال الصديق ها هي بدلتك كما طلبتها مني, لكن لا مجيب؟؟؟ 
اختفى الهلال.
هنا سمعت الشمس بالقصة, فقالت للأرض, كان عليك أن تعلمي أن الذين تتغير أشكالهم ليس لهم كلمة, ولا يمكنك الوثوق بهم.
انتهت القصة
كل عام وأطفالنا بألف خير...مع تحيات مراسل كليميم

...تابع القراءة

بينما كنت اتابع قبل حوالي أسبوع فيلما اجنبيا على إحدى القنوات المصرية ( ماجيستيك سينما) التي تبث على قمر نايل سات فوجئت بمنظر اباحي على هذا الفيلم ..حقيقة في الوهلة الاولى قمت بفرك عيني لعدة مرات" لعل وعسى نكون كنحلم" حيث اني لم اصدق ما اراه ...كيف لي ان اصدق وانا اشاهد فضائية عربية وعلى القمر العربي المحتشم نايل سات... لم اتراجع عن مشاهدة الفيلم حيث اني كنت مشدودا الى الاحداث ولم اكد افيق من المشهد الاول الا وانا امام مشهد اباحي اخر...
قد يتبادر الى ذهن القارىء اني لربما اعتبر مشاهدة منظر فتاة بلباس السباحة هو منظر اباحي ...لا والله..ولكن المشهد كان عبارة عن ممارسة كاملة بين رجل وامراة عاريين تماما تماما
..
اعتبرت ما شاهدته زلة من قناة ماجستيك سينما او زلة من القائمين على هذه القناة...وتمر الايام وقد نسيت الموضوع حيث اني لست من متابعي التلفاز او محبي الافلام عموما...ولكن بالأمس فقط عاودت متابعة فيلم اجنبي على هذه القناة التي أعترف لها بعرضها لأحدث الأفلام الأجنبية واذا بي اشاهد فيلما اباحيا كاملا من الفه الى يائه يناقش قضية مراهقة وكيف تنظر الى الجنس ويتابع حياتها الجنسية بتفاصيلها المستفزة حتى تأكدت ان هذه هي سنة  هذه القناة في افلامها فهي لا تزيل المقاطع الجنسية من افلامها ....
انا للحقيقة لا الوم هذه القناة ولكن اللوم على قمر النايل سات والقائمين عليه الا يرون هذه القناة ولا يروا ما تعرضه من افلام اباحية قذرة قد تدمر جيلنا الناشئ.
بعد هذه اللقطات قادني الفضول لمعرفة أصحاب هذه القناة وخلفية مسيريها،ففوجئت من نتائج محرك البحث على جوجل حيث إكتشفت أن هذه القناة ذات رأسمال مصري وأبرز مموليها هو الممول الرئيسي لقناة الرحمة الفضائية ( رجب م) ذات التوجه الديني ...

صدمت من هذه النتائج ،فكيف يجتمع في رجل وجهان متناقضان،قناة تدعو لدين الله سبحانه ،وقناة تنشر ما حرم الله تعالى وإزداد يقيني أن من يدعون تمثيل الإسلام والدعوة إليه ما هم إلى تجار في ديننا،وربطت هذا بين مجموعة من الدول التي يسيرها إسلاميون،ففي المغرب لم يسبق لفنانة أن غنت شبه عارية حتى مجيء العدالة والتنمية الذين سمحوا بظهور الفنانة حيسي سي على خشبة موازين،وفي مصر أيضا ذات الحكام الإسلاميين تم الترخيص بتصوير فيلم بريطاني على جنبات الأهرام يحتوي مشاهد إباحية...يعجز اللسان فعلا عن ما يجري في منطقتنا العربية مؤخرا...

...تابع القراءة

قبل أن نبدأ،سيقول قائل: لدي رغبة كبيرة في التغيير، لكني ما إن أبدأ حتى أتعرض لقصف من المحيطين بي..
يقول لك غاندي: في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يعادونك ثم تنتصر.. أجل هذه طريق النجاح.
قد لا يقنعك غاندي، لكن صديقكم مراسل كليميم قد يفعل:

هناك من الناس  - وأنا منهم- من تعود على  محاولة إرضاء الناس على حساب وقته ومصلحته، مستعملا شعار "هادشي اللي بغات لوقت" و"إيلا بغيتي تدير بلاصتك مع الناس"... سيسمع بعض عبارات المدح وبعض الابتسامات قليل منها الصادقة و كثير منها الصفراء...
قمت اليوم بتحميل كتاب رائع " كيف تقول لا" قرأت أسطره الأولى في الحاسوب وأعجبتني طريقة أسلوبه، وعزمت غدا على أن أقوم بطبعه على الورق لأنني لست من هواة القراءة على الحاسوب مفضلا القراءة على الاوراق ...
وحتى لا يفهم أحد العنوان بطريقة خاطئة، فالمقصود بالتخلص من آفة إسعاد الآخرين، إسعادهم على حساب حياتك ومستقبلك ووقتك وصحتك التي ستحاسب عليها وحدك، ولن يقبل منك حينها "ربنا هؤلاء أضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار"

بعض المقاطع من الكتاب:
أول ما عليك يا من تعمل جاهدا على إرضاء الناس أن تتعلم قول "لا" فهذه الكلمة السحرية ليست عيبا، وفي نفس الوقت لا تعتبر هذه دعوة مني لرفض كل شيء، بل دعوة للتدرب على الموافقة في الأوقات الملائمة وقول "لا" بطريقة جميلة تحافظ على مشاعر الآخرين وعلاقتك بهم..
وبهذا الخصوص إقترح  هذا الكتاب كبداية:
1- تقبل "لا" إجابة على طلباتك:
لكي تتدرب على قول لا، عليك أولا أن تقبلها عندما تصدر من الآخرين، باعتبارها جزء طبيعيا من الحياة.. فليس كل ما يطلب من الآخرين ينفذ وإلا لتبعثرت الحياة وضعت المصالح.

2- فكر بـ "لا" التي مررت بها:
وقد تدربت على تقبل لا كرد على طلباتك، تفكر في حالتك.. لم تتوقف حياتك بسماع لا، وبحثت عن بديل وسارت حياتك بشكل طبيعي، بل ولم تنقطع علاقتك بمن قال لك لا.. أسقط الوضع على الآخرين.. لن تتوقف حياتهم برفضك لطلب من طلباتهم لا تستطيع القيام به، وحتما لن تنقطع علاقتهم بك.وحتى إذا إنقطعت علاقتك معهم  وأنت على حق ف " الما والشطابة حتى ل...." هادي الأخيرة زدتها من عندي

3- تعلم من الآخرين:
تأمل في مجموعتك ومن تتعامل معهم.. هناك من يقول لا بطريقة مرنة لا يشعر بها الآخر.. يطلق عموم الناس على هذه العملية " كتصدرو غير بالفن " أي أنك تعبر عن رفضك أو اعتذارك بطريقة ذكية ...

4- استعن بجسدك وملامح وجهك:
لا تجب مباشرة بلا، بل اقتنص لحظة صمت مستعينا بتعبيرات جسدك، كعض شفتك العليا وتضييق عينيك وحك شعر مؤخرة رأسك... ففي ذلك إعداد نفسي للآخر لتقبل "لا".

5- اطلب مهلة للتفكير:
في الطلبات التي لازال تطبيقها لم يحن، اطلب مهلة للتفكير ومراجعة برنامج التزاماتك ومواعيدك وحدد مع الطرف الآخر موعدا للرد عليه.

6- قدم بديلا:
على قدر الاستطاعة، عندما تقول لا، سيكون طيبا لو أنك دللتهم على آخر يمكنه أن يقوم بذلك. فذلك يشعر الآخرين بجديته وصدقك ووقوفك بجانبهم.

وللتبحر أكثر في الموضوع، أنصحك بقراءة بهذا الكتاب الرائع الذي يشرح كيفية التعامل مع الشخصيات ذوي الطباع الصعبة ومن بينهم "الموافق دائما = الذي لا يعرف قول لا" وكذلك كيفية التعامل مع نفسك إن كنت واحدا منهم.
...تابع القراءة


الحضارة أوالتحضر غير مرتبطين بمستوى المعرفة أو الرفاه المادي أو التقدم التكنولوجي،بل إن هذا المعطى يتجاوز ذلك بكثير ليلامس تفاصيل بسيطة قد يستهان ببها لكنها تعطي مؤشرا دقيقا عن تحضر الشعب والدولة من عدمه.
سنحاول هنا سرد أحد ابسط علامات التحضر وهو معايير أو درجات عنونة الأزقة أو الشوارع في مدينة ما...
 تخيل وأنك في بيت في أحد أحياء كليميم أو آسا ولا داعي لأن يكون مثلا شارع الخرشي أو تيحونا وحاصرك " السراريك" و اتصلت بالشرطة أو الدرك بعد أن أسعفك الحظ وتمكنت من معرفة الرقم وكان حظك أوفر بعد أن ردوا عليك والحظ كل الحظ أن إستجابوا للنداء  وتوجهوا إليك،كل هذا وأنت محاصر والوقت يمضي مسرعا،لكن المشكلة ستبرز هنا عندما يسألوك عن عنوان بيتك ؟ماذا سيكون ردك؟
أكيد ستقول مثلا: " أنا فشارع الخرشي " حدا الصاكة ،ورا السويقة،عند الجامع ،بعد الحفرة على الطريق الغير معبد ،هناك ستجدون الزنقة اللي مقابلة مع العطار ادخلوا معها ستشاهدون " الجوقة" الخ. !!!!
إلى متى سنبقى بلا عناوين؟و إلى متى سنبقى غير مفعلين لها؟مادام عندنا أسماء أعلام من مجاهدين و أعلام وشخصيات تاريخية بل وحتى مشاهير على غرار جميع الدول ؟ ونتخلى عن أسماء حتى كتابتها نعجز عنها مثل:شارع بوعسيرية، ،فران باهنين...
ومن إيجابيات أسماء هذه الأحياء الشعبية  أنها يمكن أن تبقى راسخة في أذهان السكان حتى لو تغيرت تسمياتها إداريا،فمثلا شارع 30 بكليميم معروف لكن إن قلت لأحد أين يقع شارع المقاومة أكيد لن يعرف مع العلم بأنه هو نفسه شارع 30 لكن بتسمية رسمية .
لكن العناوين تقع مسؤوليتها على السلطات ويجب تفعيلها وترسيخها في أذهان الكل من سلطات إدارية ومواطنين،قد يرجع عدم تمسك البعض بأسماء الشوارع التي تفرضها السلطات المحلية  إلى الأمية السائدة في معظم الشعب أو عدم تعميمها عبر وسائل الإعلام المتاحة ويرجعها البعض إلى عدم تداولها بشكل كبير وبالتالي تخلى عنها المواطنون بسرعة لصالح الأسماء الشعبية المتعودة "كرحبة الطين" و الدلالات" و " دوار التير" الخ ... ومع أن هذه شوارع أصبحت معروفة وأرغمتنا على تسميتها بهذه الأسماء نظرا لتداولها بشكل يومي نظرا لارتباطنا بها أو ببعضها إلا أنه داخل أي حي ولو كان في آسا فلا تستطيع أن تعطي أي عنوان صحيح لأحد إلا بذكر مؤسسة معروفة أو شخصية مرموقة أو حتى شجرة أو حمار إلى غير ذلك.
مرة سألني أحد أصدقائي الشماليين عن بعض أسماء الأحياء في كليميم ونحن نهم بمغادرة شارع غاندي  بالدار البيضاء وكان متوقعا أن تكون لهذه الأسماء دلالات على الصحراء من قريب أو بعيد؟ضحكت داخليا ولم أشأ أن أفضح مدينتي وقلت له بكل ثقة هناك " حي الرجا في الله" و "الهدمة" و " الفيلا".أكيد أن صديقي لم " يقشع" شيئا في هذه الأسماء...
أكتب هذا وكلي أسف على ما قامت به مؤخرا مصالح البلدية عندما قامت بتعميم اسماء على أحياء وشوارع لا تمث بصلة لكليميم لا من قريب ولا من بعيد،فما معنى مثلا أن تطلق على إحدى الشوارع المعروفة إسم " شارع دبي" !!!!
ما الذي يجمعنا بدبي حتى نسمي شارعا كناية عنها،" علاه ما يسموها "شارع أم لعويتكات ويهنوا روسهم"
 هذا بحر من فيض، ولو شئنا أن نعدد مظاهر انعدام التحضر  لما كفتنا آلاف السطور. ولعل التوسع في الاهتمام بالشكليات أدى إلى استغلال المعاملات من أجل تربية حضارية،وهنا اتذكر قول أحدهم أنه  يفضل أن يعلم ابنته كيف تمشي في الطريق على الإلحاح في اللباس الإسلامي وشكله ولونه وطوله وعرضه ودرجة لمعانه (لمعان الملابس والتصاقها بالجسد عندهم، دليل على الدعارة وسوء الخلق والميل إلى الفتنة"

...تابع القراءة


لا شك أنكم اصدقائي  و قراء مدونتي الأفاضل لاحظتم مؤخرا غيابي  عن النشر بالشكل المعتاد منذ انطلاقة مدونة مراسل كليميم  هذه منذ أكثر من سنة ،و كذا تراجع متابعتي لكل جديد على المستويين المحلي والعالمي ، و لعلكم تتساءلون عن السبب ، و ربما توقع البعض أو جادت " مفكرته" على  أن رياح عدوى الاستقالة من التدوين هبت على" مراسل كليميم" أيضا ،كيف لا وزمننا هذا اصبح ذو رياح عاتية عصفت بأكبر جبابرة الكون فما بالك بمدون بسيط مثلي...
 أطمئن الجميع و أقول : إن ثمة أكثر من ثماني تدوينات في حاجة فقط للمسات الأخيرة منذ مدة ، إلا أن ظروفا شخصية مرتبطة أساسا بالدراسة ومتاعبها جعلتني في حيرة من أمري فشغلتني عن استكمالها.
و أعدكم  بأن خط يد مراسل كليميم سيستمر في التدوين مهما كانت الظروف بعد أسبوعين بشكل منتظم  على أكثر تقدير إن شاء الله  ...و قبل ذلك إخترت أن أناقش معكم موضوعا " خفيف ظريف" قد يفتح جسور التواصل بيننا المنقطعة منذ مدة ليست بالقصيرة.

فكما هو معلوم كلما حلت عطلة دراسية تقام حفلات الزفاف والأعراس وتتنسم المدن بأبواق السيارات وتتحول بعض الأحياء إلى شبه قاعات متنقلة فرحا بزفاف أخ أو أخت دخلت قفص الزوجية...
في هذا المقال سنقوم بشبه مقارنة بين طريقة إقامة هذا الزفاف في زماننا هذا وبين ما عاشه آبائنا وأجدادنا في التحضير لأعراسهم منذ سنين خلت.
طبعا لا يسعنا وصف مشهد أعراس الآباء والأجداد لأننا ببساطة لم نكن حينها قد خرجنا إلى الوجود أو لم نكن حتى  في بطون أمهاتنا،لكن بما أن من وسائل الإثبات في القانون " شهادة الشهود" فلا أجد بدا من أن أستعين بشهادة أمي في وصف ما عايشوه في شبابهم أو صغرهم أومرحلة زفافهم من وقائع توثق للأجواء التي عايشوا فيها زفاف فرد من أفراد العائلة...
تقول الشاهدة " أمي": ...كان الناس كلهم يشاركون في الأعراس ، صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونساؤهم.. يعيشون معا فرحة غامرة لا تستثني أحداً.. "ما أجمل تلك الأيام" تقولها بتنهد! وما أسعد الناس بها ! كانوا أسرة واحدة توحدهم وتجمعهم الأفراح والأتراح.
في الليل وقبل العرس بمدة قد تطول وقد تقصر ، يعقد أهل العريس مجمعا يصطف فيه الرجال " بعد عودتهم من السرحة" صفين متقابلين لكل منهما منشد" كياف" يتباريان شعراً يلهب الحماس ويثير النخوة والحمية بتعداد المناقب والمآثر والمكارم والمفاخروالتغني بفتاة لا تريد مبادلته شعور الحب.. ويمتد السمر إلى ساعات الفجر الأولى فينصرف الرجال  إلى مرعاهم فرحين سعداء رغم أن النوم يغالب جفونهم لكن " لغنم تحاني" عليهم بدء النهار مليئا بالجد والعمل..
تتابع الشاهدة: كنا نتابع الكبار ونسهر معهم لنستمتع بهذه الأجواء الرائعة الذي قد تمتد أياما عديدة مناصفة بين أهلي العريس والعروس ..وهذه وسيلة الترفيه الوحيدة آنذاك..! وكنا أحرص على ألا تفوتنا أبدا..! ونتبع الكبار حيثما ذهبوا " لاصقين فيهم"  وقد تمتد المسافة للوصول إلى موقع العرس أميالاً دون أن نشعر بتعب..لأن الحدث ينتظره الكل بشوق ولهفة..
وفي يوم العرس المحدد " وليلة الدخلة " تحضّر العروس وتزيّن وتمضي النساء النهار في الغناء والزغاريد وقد لبسن أبهى الحلل " ما ربانا يشوفها حد يدور يتعر سبيها" ،بينما ينشغل أهل العريس في إعداد وليمة العرس الكبرى التي يدعى إليه الأقرباء والأصدقاء ووجوه القبيلة والمعارف وما أكثرهم...ويلتقي المدعوون في جو أخوي بهيج يتناولون الطعام ويباركون للعريس ويدعون له بالرفاء والبنين والسعادة الدائمة.
ثم يزفّ العريس وسط الأغاني والأهازيج وتعقد " جلسات الكدرة" التي يتنافس فيها الرجال في إظهار مواهبهم " باش يعيقوا على لعزب اللي فم".
أما العروس فقد كانت تجلس في هودج مزين على ظهر جمل من خيرة الجمال.. ويسير في المقدمة مجموعة من الرجال اقرباء العروس بكل نخوة وإباء  ويهزجون الأهازيج ،ويمضي موكب العروس حتى تصل لبيت العريس فتستقبل أجمل استقبال ويرحب بها ويدعو لهما الجميع بالسعادة والهناء.
كان العرس بالأمس غير مكلف مادياً ..وكانت نفوس الناس راضية مطمئنة قنوعة..
كنات هذه شهادة من عايش لحظات لا تنسى في الإحتفال بالاعراس ،فما الذي يطبع حفلات الزفاف اليوم والذي لايحتاج لشهادة الشهود فقد عايشنا ونعايش يوميا هذه الأجواء؟
أصبح العرس اليوم مكلفا مما لا يتحمل نفقاته الكثيرون مما سبب آثارا سلبية طالت الشباب فزادت العنوسة وما تسببه من مشكلات كثيرة تهدد المجتمع.
أصبحت حفلات العرس الآن تقام في قاعات مخصصة لذلك تؤجر بمبالغ طائلة ،وتجلس في وليمة على كرسي وكأنك في مقهى،يلتف حولك 10 افراد في " طابلة واحدة" وقد لا تعرف منهم أحدا ويبقى بالتالي" كل واحد يشوف في الثاني" وينتابك بالتالي شعور بعدم الإحساس بطعم الزفاف وكأنك "جاي غار باش تغذى صافي"   وتوزع بطاقات الدعوة " لحفلة الشباب" التي غدت مجالا يتنافس فيه العرسان.. ويدعى لها علية القوم والمصورون وربما وسائل الإعلام المسموعة والمرئية " هاذي زدت فيها ياك"...  لتأخذ حظها من الشهرة والصيت..كما يشارك في إحياء العرس المطربون والمطربات لتكتمل الصورة البهية.
تعقدت الأمور في كل شيء ولم يبق للبساطة أي حظ في مجتمعنا  وليست الأعراس وحدها بمنآى عن ذلك بل نالها النصيب الأوفر وأصبح الشباب يشكون ويئنون تحت وطأة المستجدات القاصمة للظهر أحياناً ، فيضطر البعض للاستدانة ليجاري موضة العصر..!! فيبدأ حياته مثقلا بالديون التي تؤرقه وتقض مضجعه.
ازدادت تكاليف الحياة زيادة غير متوقعة بفعل جنون الأسعار المتغيرة بين لحظة وأخرى ويذهب ضحيتها المستهلك المسكين الذي يتعامل معها مضطرا لا راضياً. ومكره أخاك لا بطل..!!
كل سنة عرساننا بألف خير،اللي متعرس بالرفاه والبنين واللي مازال ما تزوج  " بلاش!!!!!"



...تابع القراءة



·   أحترم حكم القضاء المصري بالحكم على الرئيس المصري السابق بالسجن المؤبد  في تناغم تام بين التهم الموجهة إليه وما هو منصوص عليه في القوانين الجنائية المصرية وعبر المبدأ الذي درسناه في كلية الحقوق " لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص" والأجمل في ذلك كله عدم تأثره بالضغط الذي تلقاه من العديد من  الراغبين إلى تحويل المحاكمة من محاكمة قضائية إلى سياسية ...حكم يستحق التنويه
·   أحترم الطريقة التي تقبل بها "ساركوزي" هزيمته في الانتخابات، وذاك الهدوء في الشارع الفرنسي عقب إعلان النتيجة، لم نر مليونيات أو هتافات مضادة وحملات تشكيك في ميدان التحرير أو مجمع الشهداء... الجميع تقبل النتيجة ومرت الانتخابات بسلام، أتمنى أن نتعلم هذا الدرس من الغرب عندما تجرى الانتخابات على أراضينا.
·   أحترم قرار والي كليميم السمارة الجديد بعقد جلسات أسبوعية مع رؤساء المصالح الخارجية بكليميم...أكيد قرار من شأنه أن يزرع الهمم في نفوس هذه المصالح التي ألفت السبات العميق داخل المكاتب المكيفة للإدارات
Ø  بحثت عن أي أشياء أخرى تستحق الاحترام.. خلال الأسبوع الماضي، فلم أجد شيئا، معظمها أشياء تستحق عدم الاحترام، لدرجة أني فكرت في أن أغير فكرة المقال لأكتب عن الأشياء التي لا تستحق الاحترام لكنني وجدتها قد تأخذ صفحات مدونتي بالكامل دون أن ننتهي منها!

...تابع القراءة


حدث معي في أحد الأيام أنني كنت في دردشة خفيفة على صفحتي الشخصية في الفيسبوك ..حيث أرسلت لي إحدى الفتيات  -أرسلت لي- طلبا لقبول الصداقة الافتراضية ..المهم  قبلت الدعوة و أدرجتها في الصفحة الخاصة بالاصدقاء وبعد دقائق  دخلت للبروفايل وبدأت تسألني عن إسمي ومستواي الدراسي والمدينة التي أقطن فيها ولو أن إسمي يدل على مدينتي **مراسل كليميم** ...المهم كنت أجيب على هذه الاسئلة عن حسن نية ولم أتصور شيئا آخر..فبادرت أنا الى طرح نفس الاسئلة عليها في إطار التعارف المشترك العادي في مثل هكذا مناسبات ..وبادرت هي أيظا للإجابة عليها بكل بداهة وسرعة...
إلى هنا تبدو الإمور عادية..لكن الشي الغير عادي هو الذي سيأتي ..فبعد ان أخذ كل واحد من فكرة عن الآخر أغلقت صفحتي الشخصية على الفيسبوك ثم إنتقلت لحسابي الشخصي على الإيميل (أوmsn ) وقمت بإدخال عنوانها لدي  وبالمقابل غيرت إسمي في الإيميل من مراسل كليميم الى إسم آخر وإخترت إفتراضا  مقولة شهيرة كإسم بديل ..المهم هذه الفتاة لم تتفطن الى انني هو من كانت تدردش معه قبل دقائق..فكررت طرح نفس الأسئلة عليها..إسمها،سنها،مستواها الدراسي ،مدينتها...وهنا لاحظت العجب العجاب : فبينما أخبرتني قبل دقائق أن إسمها حليمة أجابتني هنا ان إسمها صفاء..و أن سنها 22 سنة وليس 23 التي أخبرتني عنها في الفيسبوك.و انها تدرس في السنة الثالثة في كلية الحقوق بمراكش وليس الماستر في مدينة تطوان  كما أخبرتني سابقا على الفيسبوك ... وحتى لو إفترضنا أن هذه الفتاة تكذب لأنها تخاف على نفسها من أن أكون احد أقربائها كما يفعل الكثيرون فمن الأحسن عدم الدخول قطعا الى الفيسبوك وليس الكذب بمبرر الحفاظ عل سرية الشخصية..فمن لديه مبادئ صادقة لا يجسدها بالكذب والنفاق  أو كمن يزيد الطين بلة....                                                                                 صراحة تمعنت في هذا التناقض الصارخ بين هذه المعلومات والتي لا يفصل بينهما أقل من 10 دقائق في إعطائها  وأنا أتذكر قصة رائعة قرأتها العام الماضي بعنوان **بينيكيو Pinocchio **ذلك الطفل الذي يزداد طول أنفه كلما أطلق كذبة ما، وهي قصة إيطالية كتبها كارلو كولودي Carlo Collodi في العام 1833م، وبينوكيو في الأصل كان دمية صنعها نجار محترف، وتمنى ذات يوم أن تصبح الدمية طفل حقيقي، وسمعته ساحرة أتت بالليل والناس نيام، وحوّلت الدمية إلى طفل حقيقي، وحتى يُرسّخ الكاتب مفهوم الصدق في شخصية القصة الأساسية، أضاف أهم ما في القصة، وهو أن الساحرة جعلت أنف بينيكيو يتمدد كلما كذب.!
أتمنى من الله عز وجل أن يخترع أحد العلماء ما اختراعاً يجعل أنوف الناس تطول إذا كذب أحدهم.! لأن كل مصائبنا الجسام هذه الأيام سببها الكذب والنفاق، الموظفون ينافقون المدير، المدير يكذب على من هم أعلى منه، الولد يكذب على والديه، الرجل يكذب على زوجته والعكس صحيح، الكذب ينحدر من الأعلى للأسفل .. ومن تحت إلى فوق .. الناس تكذب رأسياً وأفقياً .. تكذب رأساً على عقب .. وتكذب عقباً على رأس ..تكذب مجاملة .. وقصداً .. ومكراً .. وخديعة .. أنت تكذب .. وأنا أكذب.. كل الناس تكذب .. وأحياناً تتحرى الكذب في كل عبارة تنطقها .. بالطبع لا أقصد كل الناس مطلقاً.. هنالك من رحم ربي ..
يمكنني تصور سيناريو خفيف لهذه الدراما:
يأتي المواطن إلى مكتب المدير المسؤول، ويسأل السكرتيرة:
- هل المدير موجود؟
تجيبه الفتاة وهي منشغلة بتقليم أظافرها، وهذه صارت عادة للسكرتيرات، من النادر أن تتحدث مع سكرتيرة ولا تجدها مشغولة بأظافرها، بالطبع هنا تجيبه بالأسطوانة المشروخة إياها:
- المدير في اجتماع.!
في حين أن المدير في هذه اللحظة بالذات موجود، وليس لديه أي اجتماع، بل ويتابع في إحدى القنوات الفضائية.!
هنا يجد المواطن أن أنف السكرتيرة -من كثرة الأكاذيب- صار طويلاً جداً لدرجة أنه اصطدم به وكاد أن يرميه أرضاً.!
ومع مرور الزمن لن يكذب أحد على آخر .. سيشيع الصدق .. وستحل الكثير .. الكثير جداً من المشاكل .. ولكن أنا متأكد تماماً .. إذا اخترعوا اختراعاً كهذا .. سيتم تقويضه وسحبه من السوق سريعاً .. لأن الناس يا أعزائي من المستحيل أن تعيش بلا كذب .. فالمكان الوحيد الذي لا يكذب فيه أحد .. هو الجنة.!!

...تابع القراءة