ليس هذا المقال مقالاً علمانياً رافضاً لسلوك حماس الفاشستي والهمجي والمتخلف  فحسب، بل يتعدى ذلك ليصل حدود آهات الناس ودموع الثكالى الباحثة عن جواب لسؤال بديهي: كم من شبر تحرر من أرض فلسطين بعد 27 عاما من ظهور حماس؟؟؟.

فى عام 1983 إعتقلت إسرائيل أحمد ياسين مؤسس الحركة وصدر ضده حكم بالسجن لمدة 30 عاماً، لكن المفاجأة أنه خرج بعد أقل من عام.. ثبت بعد ذلك أن الأسلحة المضبوطة فى منزل ياسين لم تكن موجهة ضد الصهاينة بل إلى منظمة التحرير وقياداتها التاريخيين .. بعد تأسيس "حماس" عام 1987 بمعرفة المخابرات الإسرائيلية، صرح  ياسر عرفات أنه كان يعرف ذلك وقال لصحيفة إيطالية إن "إسحاق رابين" اعترف بدعم إسرائيل لـ"حماس" مادياً وأمنياً ..سنين بعد ذلك قامت حركة حماس بتكفير ياسر عرفات" أبو عمار"..

سنوات من التأسيس ارتفعت شعبية "حماس" بصورة كبيرة وغير مفهومة. كان شارون يسعى بكل طاقته لتصعيد "حماس" ورفع شعبيتها هذه لضمان موت السلطة الفلسطينية ورمزها ياسر عرفات، وكلما توصلت "فتح" إلى اتفاق مع "حماس" كانت إسرائيل تفشله. فى عام 2004، كشفت تقارير إسرائيلية عن أن "حماس" أقوى من "فتح" فى غزة، فقرر شارون الإنسحاب من القطاع مفسحاً الطريق أمام "حماس" لتنفرد به بعيداً عن السلطة الفلسطينية، وهو ما تم بالفعل..
أي عاقل منا سيطرح سؤالا بديهيا: لماذا إنسحبت إسرائيل من غزة رغم أنه لم تتعرض من حماس ولو " لرشة ماء"؟؟؟
الجواب بديهي أيضا وبسيط،إسرائيل نجحت في قطع وصال فلسطين وجعلها أجزاء متناثرة وبزعامات مختلفة،حماس في غزة وفتح في الضفة،وبالتالي تبقى صورة إسرائيل أمام العالم أنها دولة تحارب ميليشيات متطرفة ليس لها مشروع وطني موحد.
البعض سيتحفظ من هذا الكلام بإعتبار أن حركة حماس تقاوم بوسائل ذاتية وإستطاعت زعزعة توازن الرعب بإطلاق صواريخ" عاشوراء" التي تسقط وتصيب في أحسن الأحوال مستوطنا أو إثنين فيما نصف صاروخ إسرائيلي يقتل ويسرد عشرات الأسر التي تدفع ثمن تهور حماس..
علينا أن نكون واقعيين،في اللحظة الحالية نحن غير قادرين بتاتا على مواجهة إسرائيل،لأنه لا وسائلنا الحربية تسمح بذلك ولا موقع العرب في مراكز القرار الدولي،لذا فعين الحكمة أن نهادن،وهنا يبرز ذكاء وحنكة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الظي إستطاع أن يجنب شعب فلسطين في الضفة الغربية ويلات القتل والتجويع بنهجه سياسة براغماتية تقوم على إختيار توقيت التصعيد وتوقيت المهادنة..وترك شعارات " النفخة الخاوية" التي بسببها يموت المئات في غزة،فيما قيادات حماس يتنعمون في فنادق قطر ذات الخمس نجوم...
تجدر الإشارة أيضا هنا إلى تجاهل الإعلام العربي حقائق هامة على الأرض،فليست حركة حماس وحدها من يقاوم،فهناك الحركة اليسارية المجيد " الحركة الشعبية لتحرير فلسطين:برمزها الخالد أبو علي مصطفى،وهناك أيضا حركة الجهاد الإسلامي التي لم " تقلب التوني" على بشار الأسد الذي ولسنوات ذل يدعم هذه الحركات بالمال والسلاح..لكن ّ " ويلي اللي مايكبر"


...تابع القراءة



في أشبه ما يكون برقصة الديك المذبوح..عبد الوهاب بلفقيه يرفع دعوى بإسم بلدية كليميم ضد صديقنا محمد خليج مدير الموقع الإلكتروني نون توداي بعد نشر الأخير لتحقيق خاص حول مشروع " مرجان كلميم"،ومواكبة تداعيات مشاكل النفايات بالمدينة..
يبدو أن المشاكل تراكمت على السيد الرئيس منذ قدوم الوالي عمر الحضرمي مما يعكس إشارات واضحة على أن هذا الاخير في مهمة خاصة لإضعاف محور السيد بلفقيه في أفق رسم خرائط إنتخابية جديدة..
نوايا الرئيس خطيرة سيما وإستناد الدعوى على فصول خطيرة في قانون الحريات العامة تشكل جنحا ضبطية تصل عقوبتها إلى سنة واحدة وغرامات ثقيلة ..رغم أنني أستغرب من بناء مقال الدعوى على نصوص غريبة كالفصل 42 الذي يشترط توافر جريمة نشر إدعاءات زائفةّ" يصاحبها إخلال بالنظام العام وإثارة الفزع بين الناس وهو عنصر غير متوفر بتاتا في واقع الحال،سيما وجود  القاعدة الشهيرة "ناقل الكفر ليس بكافر"...الصحفي ينقل الخبر ولا يصنعه
سيادة الرئيس يطالب بغرامة تذكرنا بماطالب به الراحل معمر القذافي بعض الصحف المغربية سابقا.



* نص الشكايتين التي رفعهما السي بلفقيه ضد الصحفي محمد خليج:

الشكاية الأولى:



الشكاية الثانية:



...تابع القراءة

لم أكن يوماً معجباً بصديق الملايين على حد قوله " الداعية"  عمرو خالد، وهنا أتساءل إن كان لقب “داعية” أصبح “فخرياً” على شاكلة " الشيخ" أو " العلامة" ُعطى لكل من أصبحت له شعبية بين الناس في أمر الدين حتى وإن لم يكن عالِماً به..!

كما أنني لست مُتابِعاً لبرامج الفتاوى على الهواء، ولكنني شاهدت بعض الحلقات والبرامج بقدرٍ كافٍ لأتفقّه في الدين وأحظى أيضا بلقب " الداعية مراسل كليميم"...رغم أن الكثيرين لن يقبلوا إعطاء هذا الوصف لمن يدين بالولاء في أفكار كثيرة " للكافر" كارل ماركس...

لن أدخل في تحليلٍ شخصيات دينية تفرض علينا إحترامها، لكنّي سأدخل في ظاهرة “بزنس التلفزيون” التي انتشرت بشكل كبير بعد فشل قنوات المسابقات التي تشاهد فيها فتاة " محترمة جدا" تنتظر أحداً ليتصل ليشارك في المسابقة “التافهة” حيث يزداد الوضع سوءاً في بعض القنوات عندما لا يتصل أحد للاشتراك في المسابقة، فتبدأ الفتاة “التي تتكلم مع نفسها” برجاء المشاهدين أن يتصلوا بالبرنامج.. مستعملة الجسد الجميل وعبارات " الواوا" الرقيقة التي تختصر المسافات.. .

إذن.. فالنتيجة إلى الآن، فشل “بزنس” المسابقات و “بزنس” المسجات، فكان لابد من الاتجاه إلى أنواع أخرى من “البزنس” فظهرت قنوات الدعوة الاسلامية التي جذبت جمهوراً هائلاً في الدول العربية، ولكن ما بُنِيَ على باطل فهو باطل وسأقتيس لكم هنا تحليلا جميلا لأحد المدونين أخد خيرَ مثالٍ على هذا “قناة الناس".”.

بدأت قناة الناس البث بداية عام 2006 بشعار جميل ألا وهو” قناة الناس.. لكل الناس” حيث أنها لم تكن قناة اسلامية بحتة في البداية، فقد بدأت ببرامج مألوفة كتفسير الأحلام وإعلانات الزواج ولقاءات “مدفوعة” مع مرشحي الانتخابات البرلمانية بالاضافة إلى برامج استشارية عامة، لم يكن بينها برنامجاً اسلامياً أو برنامج فتاوى واحد أبداً.

فشلت القناة في الوصول إلى أعين جميع مشاهدي الفضائيات فقررت تغيير سياسيتها وفلسفتها بناءً على أساسيات “إدارة الأعمال”، فكان توجهها إلى شعار " الإسلام هو الحل"...”.

أصبحت قناة الناس قناة إسلامية، وغيرت شعارها إلى “شاشة تأخذك إلى الجنة”، وتعاونت مع كبار شيوخ السلفية الذين ملكوا شعبية لا بأس بها آنذاك.

صاحب القناة رجل أعمال سعودي، كما أن لكل رجل أعمال “مدير أعمال” فقد كانت “السلفية” مديرة أعمال رجل الأعمال، فأوكل أمر القناة إلى الشيوخ الثلاثة الذين صمموا ديكورات القناة بما يتناسب مع أفكارهم، وتم على إثر ذلك منع العنصر النسائي من الظهور على الشاشة حتى ولو كُنَّ محجبات.

إذن فقناة الناس ما عادت “لكل الناس” كما بدأت.. بل اتجهت وبشدة اتجاهات غريبة بدأت بتغيير شعارها إلى “شاشة تأخذك إلى الجنة”.. أتساءل إن كان زمن “صكوك الغفران” قد عاد ولكن بحلّة جديدة..!


نجحت القناة ونجح “البزنس” وزادت الإعلانات وزاد إقبال الناس على القناة والآن انسحب السلفيون من القناة، فماذا بعد..؟
هل ستلجأ القناة إلى عمرو خالد وأمثاله لتبدأ “بزنساً” جديداً يتمثل في نشر “الإسلام الجديد” والمرغوب من قبل الكثيرين ؟

ماذا سيكون الشعار الجديد للقناة ؟ هل سيصبح “قناة الله سبحانه وتعالى” اكيد ممكن.

...تابع القراءة

كلما إقترب شهر رمضان أقرأ بعض المتحمسين لعقاب المفطرين يتقمسون دور المتقين عبر شرح فضائل الصوم، وأنه فرض وركن من أركان الإسلام، وكيف أن من يفطر بصورة علنية إنما هو مفسد ومحرض على المعصية، وأن التحريض على الجريمة لابد من عقابه بصورة رادعة " باش يتزلع"...
لابد  لي بداية أن أوضح أنني لا أناقش إذا ما كان الصوم في الإسلام فريضة أم لا،فهذا الأمر شبه محسوم،لكن أن يتم إستغلال العبارات والأحاديث الدينية لتحويل ما هو غير منطقي إلى شيء منطقي مقنع للآخرين أمر  مرفوض. المنطقي أن المسلمين والصائمين يؤمنون بأهمية الصوم، لا جدال في هذا، ولكن عدم الإيمان بالصوم أو بالدين نفسه ليس جريمة، ومن المنطقي أن نسمح لغير المسلمين أو غير المؤمنين بأن يمارسوا حياتهم الطبيعية طالما لا يتسببون في أي ضرر مادي لغيرهم.
من الجميل مراعاة شعور الآخرين - مسلمين ومسيحيين ويهود وبهائيين و ملحدين - إلخ، لكن ليس هذا هو الخلاف، والذي هو: هل يحق للشرطة أن تعتقل أشخاصاً لمجرد أنهم أفطروا في رمضان بصورة علنية؟ !!!
ومن الرائع أيضا أن يتحلى معظمنا بروح المجاملة  أو التضامن، لكن عدم المجاملة ليست جريمة. من المنطقي أن نتضايق قليلاً ممن يفطرون علانية، لكن هذا ليس مبرراً لأن نحاسبهم أو نعاقبهم. لايجب أن  ننتقص من حقوق المفطرين أو غير المسلمين أو غير الملتزمين أو غير المؤمنين القانونية. هم في النهاية مواطنون متساوون مثل غيرهم في الحقوق والحريات، والواجبات والمسؤوليات.
نعم، أتفهم أن بعضنا قد يتضايق من قيام البعض الآخر بالإفطار بصورة علنية، رغم أن هذا لا يضايقني شخصياً، لكن أن نتضايق شيء، وأن نقبض أو نعتدي على الناس دون جريمة أو ضرر مادي هو شيء آخر.
أن يفترض كل شخص أن دينه هو الصواب وأن الآخرين على خطأ قد يكون مقبولاً، لكن أن يسعى كل منا لتجريم من يختلفون معه في الدين أو في المذهب أو في القناعة أو حتى في درجة الالتزام - أو يفرض عليهم عباداته أو سلوكياته الدينية - فهو شيء غير مقبول – هذه هي الفاشية الدينية..هذا هو القمع الديني بعينه..

هناك معايير ثابتة لحقوق الإنسان في كل مكان، في أمريكا وفي فلسطين وفي الهند وفي " المريخ"، مثلما لن يقبل أحد منا أن تقوم إسرائيل بالقبض على أي شخص لأنه يعمل مثلاً يوم السبت ( علما بأن اليهود يحرمون العمل يوم السبت)..
.إيوا "فضاحة هادي" إسرائيل تحترم حقوق الأقليات أكثر من المسلمين..

هذه المعايير عالمية وعامة لأنها تساوي بين البشر بصرف النظر عن لونهم أو جنسهم أو معتقدهم أو جنسيتهم أو وضعهم المادي أو الاجتماعي - جميع البشر متساوون في التمتع بتلك الحقوق - وهذا هو المعيار الوحيد الذي يضمن أن يعيش المسلم في بريطانيا في اطمئنان ويعيش اللا ديني في العالم الإسلامي أيضاً باطمئنان ودون أن يضطر للاختباء أو مسايرة المجتمع باتباع سلوكيات دينية لا يلزم بها نفسه - وهذا هو حدود الدين - أي دين - ما يلزم الشخص به نفسه طواعية ودون إجبار من أي شخص آخر أو جهة أو سلطة.
 هذه المبادئ المتعارف عليها عالميا أجهز عليها المشرع المغربي من خلال نصوص القانون الجنائي الذي ينص في فصله 222 على ما يلي: «كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان في مكان عمومي دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة...».
من خلال النص أعلاه، يتبين أن جريمة الإفطار في نهار رمضان دون عذر شرعي هي جريمة ذات طبيعة خاصة، فهي، من جهة، من الجرائم الدينية التي تعد قليلة في التشريع المغربي، وهي، من جهة أخرى، جريمة محدودة في الزمان والمكان والصفة، فلا يمكن تصورها إلا في شهر واحد في السنة، وفي مكان له صفة العمومية، ومن طرف شخص مسلم دون غيره...

هذه مجددا دعوة للتعايش وترك العقاب الإلهي لله وحده، لا أن نتقمس هذا الدور العظيم الجليل نيابة عن الله...من شاء فليومن ومن شاء ليكفر.

...تابع القراءة

هكذا إذن بدأ شهر رمضان المبارك  والحمد لله، ففي هذا الشهر تصفّد
 الشياطين و " الجنون" وترتفع الهمم ويزداد عدد المصلين في المساجد ولكن
 كم من المحزن أن هذا التغيير لا يدوم, سرعان ما ينتهي شهر رمضان
 ويختفي المصلون الجدد وتعود الأمور (لطبيعتها). هذا الوضع يعطيك شعورا أن البعض ينظر للعبادة كمناسبة خاصة, مجموعة مناسك نأديها في شهر واحد من السنة وبعد انتهاء الشهر نخرج الى عطلة خفيفة تدوم 11 شهراً
هناك من يعتقد اليوم بأن عدد المساجد كثيرة  ؟! شخصيا لا أعتقد ذلك بل فقط لأن عدد المصلين قليل ،وهناك دلائل على ذلك ...
المساجد (كثيرة) لأنه لا يوجد اقبال دائم عليها. في يوم الجمعة مثلا تمتلأ
 المساجد في صلاة الظهر ولكن هل حضر الجميع للصلاة ؟ كلا ! هنالك من
 هو نائم في تلك اللحظة, وهنالك من يجلس أمام حاسوبه وهنالك من (كيدمر) لتحصيل رزقه … تخيّل إذاً لو حضر الجميع للصلاة ! لكم أن تتصوروا ذلك.
هذه مجموعة مواقف تمر علي كل رمضان لا زالت عالقة في ذاكرتي, سأتخلص منها الآن وأشارككم اياها, لا بد أنها مرّت عليكم أيضا .

الصف الأول:
الصلاة في الصف الأول لها فضل عظيم لكن ثقافتنا المتخلفة جعلتنا لا نفهم فلسفة هذا الفضل. عندما نقول الصلاة في الصف الأول فالمعنى (والمنطق) من هذا الكلام هو الحضور المبكّر للمسجد حتى (تحجز) مكانك في الصف الأول، ولكن ما يحدث  واقعيا أن البعض يحضر للمسجد قبل إقامة الصلاة بقليل فيبدأ يشق طريقه نحو الصف الأول " بحال سعيد عويطة مسرعا" متخطياً هذا وداهساً ذاك حتى " يدخل بين كشرة وعودها" في الصف الأول فيضم كتفيه ويكتم أنفاسه ويحشر جسده في الحيّز الضيّق (الحمد لله أنا في الصف الأول) … هل نحن في المسجد أم في الأولمبياد ؟
لا زلت هنا أكن حقدا دفينا " لواحد الشيباني" متخصص في شق الصفوف أتمنى لو أقفز عليه وأخنقه بسبب وقاحته التي جعل إحدى الزوايا في المسجد ملكا له يطرد منه كل شخص وجده جالسا فيها " بحال إيلا ديال باه"...
عندما يختلط " البارد بالسخون":
أكبر خطأ أن تذهب الى صلاة التراويح وتترك مائدة الطعام " كتصفر"...
تخيلوا معي هذه المعادلة :معدة ممتلئة (100%) + صلاة تراويح = ....
 هذا الموقف يكاد يتكرر معي في كل رمضان حيث أقف أحياناً بجاب مصلي لم يرحم نفسه قبل ساعة فتلاحظ عليه أنه " متكرفس مسكين "في الصلاة خصوصاً عند (هبوط) اليدين الى الأسفل في السجود،حيث تبدأ (الحفلة) مع سماع سيمفونيات خفيفة (وأحيانا مرتفعة) لها رائحة يختلط فيها " البارد والسخون من الاطعمة".
بالله عليكم  كيف ستركز في الصلاة والذي بجانبك " ماخلا عندك خاطر" .. وبعد الصلاة قد تسمعه يتذمر أنّ الامام يطيل في صلاته !!
 (ياسيدي) لماذا لا تتذمر من نفسك ؟ من ألزمك أن تأكل 3 كيلوغرام طعام وشراب قبل الصلاة ؟ نحن بشر ولسنا " ... ........", قبل الصلاة من المفروض تناول تناول القليل من الطعام، وبعد التراويح تستطيع بكل بساطة  أن تنام فوق المائدة" ما   تبگي شي" ،لكن كما تحترم معدتك إحترم ...

باي باي صلاة المغرب:

في وقت صلاة المغرب تكون المساجد شبه فارغة، الجميع منهمك في تناول الطعام والمؤسف جداً أنّ بعض المساجد لا تقام فيها صلاة المغرب بالمرة والعذر هو – رمضان! أصبح رمضان عذراً  للتخلف عن صلاة المغرب جماعةً في المسجد. و الكل ينتظر “رمانة وبرطال".

صلاة الفجر وملابس النوم:

الحمد لله في رمضان تكاد تختفي ظاهرة ملابس النوم في صلاة الفجر، لكن ما هو السبب يا ترى؟ هل أصبح المصلي يخجل أن يظهر بملابس النوم أمام عدد المصلين الكبير الذي يحضر لصلاة الفجر؟ أيخجل من الناس ولا يخجل من الله؟ إذا كانت الإجابة بنعم فهذا أمر محزن. ربما يترك البعض هذه العادة السيئة “احتراما” لشهر رمضان؟" كلشي جاي مفركس"... من المعبود؟ الله عز وجل أم رمضان؟ لماذا بعد رمضان سنعود لنشاهد من جديد ملابس النوم في صلاة الفجر؟ ولكم أن تتصوروا نوعية هذه الملابس" غير السيرفيت الزينة هادي !!!".


...تابع القراءة

الحق في  الكسل: 


كتب ذات مرة لافارج،زوج إبنة كارل ماركس كتابا يهاجم فيه عبادة العمل جعل عنوانه " الحق في أن تبقى كسولا".
إنطلق لافارج في كتابه هذا من حث الإنسان على إستعادة ذاته الطبيعية  وترك مكان العمل أو الدراسة الكئيب...لا لشيء إلا للجلوس فقط مع الإنسان الذي في دواخل كل شخص منا...الإنسان الذي تمر عليا أيام وشهور دون أن نجلس معه أو نتحدث إليه،رغم أنه أقرب الناس إلى ذاتنا.

 أصاب بالتعجب الشديد  وأنا أرى طلبة زملاء لي مثلا " ما عندهم من الهم كون لقراية" حيث تجد لديهم قدرة غريبة  على الجلوس في الخزانة الجامعية مدة 6 أو حتى 8 ساعت متواصلة  وإلتهام الكتاب تلو الآخر، وأنا الذي أصاب بدوار شديد في رأسي عندما أتجاوز الساعتين من القراءة في اليوم!!!

أكيد لو كان "لافارج" حيا في عصرنا هذا ورأى حجم الدراسة هذا لقام بتأليف كتاب آخر يعنونه ب " الحق في ان تبقى جاهلا"...

دروس سياسية:

كل واحد منا جديد في السياسة ويريد فهمها على المستوى الدولي لا بد أن  يكون درسه الاول " الصراع العربي الإسرائيلي"،ثم يلي ذلك دروس آخرى من قبيل " الحرب الباردة" و " حرب الجولان"،الحربين العالميتين ونتائجها"...

سيكون من ضمن الفروع الأساسية لهذه الدروس مادة عن " مصطلحات الهزيمة" يتعلم فيها المتلقي مصطلحات لم أعي شخصيا معناها إلا في مراحل متقدمة من قبيل " النكبة" و " النكسة" و " حرب الإستنزاف" وغيرها من مصطلحات تتكرر في كتب التاريخ دون أن يعرف الكثيرون معناها.

قبل أكثر من ستين عاما  كان الدرس الأول للعرب يحمل إسم النكبة...فماذا تعني كي تعم الفائدة:

النكبة: هي كلمة عربية تعني لغة المصيبة وأطلقها الفلسطينيون على ما ألم بهم إبتداء من الخامس عشر من ماي 1948 عندما قام اليهود بتنفيذ حملة تهجير وإبعاد قصري للفلسطينيين من ارضهم ومصادرة مزارعهم جبرا  والسيطرة على حوالي 77% من مساحة فلسطين المحتلة 
.
النكسة:  نكسة 1967  أو حرب الأيام الستة كما يطلق عليها ،هي حرب نشبت بين إسرائيل من جهة  وكل من مصر وسوريا والأردن  من جهة أخرى عام 1967، انتهت بانتصار إسرائيل واستيلائها على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء  المصرية وهضبة الجولان السورية.

حرب الإستنزاف: أو حرب الألف يوم كما أطلق عليها الإسرائيليون..والاستنزاف هو مصطلح أطلقه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر  على الحرب التي اندلعت بين مصر وإسرائيل على ضفتي قناة السويس .

كانت حرب الاستنزاف, بحق, هي حرب المعجزات لأنها استمرت ثلاث سنوات ونصف متواصلة, تلقت فيها إسرائيل ضربات موجعة من الجيش المصري الذي ظنت, بغرورها, أنها قضت عليه نهائيا قبل ستة أيام فقط من استرداد الجيش المصري قدرته على المواجهة وعلى النصر بمساعدة من الخبراء السوفييت...

الإخوان وفتيخ الجوان:

في تقريرين متزامنين لقناة bbc و صحيفة newyork times عن إستفحال ظاهرة التدين الإسلامي في العالم العربي،حيث تناولت القناة الأولى إنتشار" زبيبة الصلاة" على جباه الشبان بعد أن كانت حكرا لزمن مضى على جباه " الشيب" ( الزبيبة هي تلك الدائرة البارزة على جبهة الشخص من أثر السجود)...أما تقرير الصحيفة الأميركية فتناول تفسيرا لكثرة تداول كلمة " إن شاء الله" على ألسنة الفتيات والشبان،فما أن تسأله مثلا " شحال فالساعة" يجيبك الكثير منهم ب" هادي ... إن شاء الله!!!!".

زبيبة الصلاة عند البعض لا تخفي آثارا أخرى في جباه الكثيرين تركع على أواني الخمور والفساد،وترديد عبارة إن شاء الله لا يحجب عنا أو يصم آذاننا على الكلام " الزين" الذي نسمعه كل يوم من أفواه الفتيات والفتيان من قبيل "......."  حشمت نقول لكم شي مثال ...

التكفير:

نسمع كثيرا هذه الأيام عن موجة تكفير تعم العالمين العربي والإسلامي أبطالها من يسمون فقهاء وعلماء للأمة،بل تجاوز الامر ذلك أشخاصا عاديين يتلذذون بتكفير الآخر دون سند شرعي.

وقد تحدث عن هذه التجربة الشخصية بجلاء التكفيري المصري عبد الله نهرو الطنطاوي الذي بدأ تجربته بتكفير الناس الذين يرتكبون آثاما من نوع : الصلاة في المسجد - لأن الحكومة هي من بنته-،أو مشاهدة التيليفزيون لأن فيه افلاما خليعة ،أو حمل بطاقات الهوية" لا كارط" لأن فيها صورة ومن المعلوم هنا حرمة الصور!!!"...ثم توسعت مهارات هذا الرجل التكفيرية كما يرويها بعدا إعتقاله حيث قال في مذكراته:


" ذات مرة بدأنا النقاش في الزنزانة بعد صلاة المغرب مع سجناء آخرين معنا وكنا ستة أشخاص،وحين جاء موعد صلاة العشاء كنا قد كفرنا بعضنا البعض وصلى كل منا العشاء وحده!!".

...تابع القراءة

للبشر عادات غريبة تثير حيرتي دوما ولكن اكثر ما يلفت انتباهي ويشتت تفكيري هو  عادة  تربية حيوان أليف في المنزل, فأنا لا افهم المغزي من حصول شخص علي حيوان أليف في منزله "كلب أو قط أو" فكرون" ، وعلاوة على ذلك تجد من  يدعه ينام في فراشه ويحضر له طعاما خاصا وفي أواني خاصة... لا اجد اي داعي لكل هذا..

كنت اعتقد أن الحيوانات تنتمي للطبيعة ومكانها في الغابات،ولكن بعض الاشخاص اثبتوا لي عكس ذلك مما يجعلني اطرح السؤال التالي:

لماذا البعض يحب تربية بعض الحيوانات، أهذا الامر يشعرهم بانهم إنسانيون أو يجعلهم محبين للحياة بشكل مطلق أكثر مني ومن لا يحب أن  يربي؟؟, اجابتي بسيطة طبعا لا, لا اعتقد ذلك.. اهم بذلك يفعلون احد الاعمال الخيره؟؟ ايضا لا اعتقد ذلك..
وفي دراسة علميه قام بها فريق من علماء النفس في إحدى الجامعات الأمريكية توضح بأن تربية الحيوانات تكون غالبا من طرف الأشخاص الذي يعانون من الاكتئاب و ضغط الدم، وقد اختار العلماء مجموعة كبيرة ممن يعانون سرعة الغضب، والتوتر، وارتفاع ضغط الدم، وطلبوا منهم رايهم في تربية الحيوانات فجاءءت النتائج سلبية... وبعد أشهر قليلة من اقتنائها اكتشف الباحثون أن حالات التوتر والاكتئاب انخفضت إلى النصف.
وقد تحدث كاتب قصص الرعب الأشهر Edgar alan polo عن التعلق بالحيوانات وصداقتها في قصته الشهيرة (القط الأسود) حيث قال:
"الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة المستمدة من العناية بحيوان أليف، إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينكر الذات، وأن ما يخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة وضعف الوفاء عند الجنس البشري".
يتـــــــتبع...

...تابع القراءة